بن عامر بن نوفل ، والعباس بن عبد المطلب ، وكلهم من قريش ، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشرة جزور.»
وأخرج الواحدي عن سعيد بن جبير ، وابن أبزي : «نزلت في أبي سفيان بن حرب ، استأجر يوم أحد ألفين من الأحابيش يقاتل بهم النبي صلىاللهعليهوسلم سوى من استجاب له من العرب ، وفيهم يقول كعب بن مالك :
|
فجئنا إلى موج من البحر وسطه |
|
أحابيش منهم حاسر ، ومقنع |
|
ثلاثة آلاف ، ونحن بقية |
|
ثلاث مئين إن كثرنا فأربع |
وأخرج الواحدي عن الحكم بن عتبة قال : «أنفق أبو سفيان على المشركين يوم أحد أربعين أوقية ، فنزلت فيه الآية».
وأخرج الواحدي عن ابن إسحاق قال : حدثني الزهري ، ومحمد بن يحيى بن حيان ، وعاصم بن عمير بن قتادة ، والحصين بن عبد الرحمن قالوا : «لمّا أصيبت قريش يوم بدر ، ورجعوا إلى مكة مشى عبد الله بن أبي ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية في رجال من قريش أصيب آباؤهم ، وأبناؤهم ، فكلموا أبا سفيان ، ومن كان له في ذلك العير من قريش تجارة ، فقالوا : يا معشر قريش ، إنّ محمدا قد وتركم ، وقتل خياركم ، فأعينونا بهذا المال على حربه ، فلعلنا أن ندرك منه ثأرا ، ففعلوا ، ففيهم كما ذكر عن ابن عباس أنزل الله : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ) إلى قوله : (يُحْشَرُونَ).
الآية : ٤٧. قوله تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)
أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : «لمّا خرجت قريش من مكة إلى بدر خرجوا بالقبان ، والدفوف ، فأنزل الله :
