سورة الأنعام
الآية : ٧. قوله تعالى : (وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ).
روى الواحدي عن الكلبي ، قال : إنّ مشركي مكّة قالوا : يا محمد ، والله ، لا نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ، ومعه أربعة من الملائكة يشهدون أنه من عند الله ، وأنك رسوله ، فنزلت هذه الآية.
الآية : ١٣. قوله تعالى : (وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).
روى الواحدي عن الكلبي عن ابن عباس قال : «إنّ كفّار مكة أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا : يا محمد ، إنا قد علمنا أنه إنّما يحملك على ما تدعو إليه الحاجة ، فنحن نجعل لك نصيبا في أموالنا حتى تكون أغنانا رجلا ، وترجع عما أنت عليه ، فنزلت هذه الآية».
الآية : ١٩. قوله تعالى : (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ).
روى الواحدي عن الكلبي قال : إن رؤساء مكة قالوا : يا محمد ، ما نرى أحدا يصدّقك بما تقول من أمر الرسالة ، لقد سألنا عنك اليهود والنّصارى ، فزعموا أن ليس لك عندهم ذكر ، ولا صفة ، فأرنا من يشهد لك أنك رسول كما تزعم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية».
الآية : ٢٥. قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا
