البحث في أسباب النّزول القرآني
٩٩/٣١ الصفحه ٤١١ : يعرف عن حفص بن ميسرة
القرشي عن أمه عن أمها خولة ـ وقد كانت خادم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ إن جروا
الصفحه ٤٠٤ : صلىاللهعليهوسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة ، وأبا جهل بن هشام ، وعباس بن
عبد المطلب ، وأبيّا وأميّة ابني خلف
الصفحه ٢٦٢ : الله بن أبي أمّية : (وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ) إلى قوله : (بَشَراً رَسُولاً).
وأخرج سعيد بن
منصور
الصفحه ٣١٧ :
منير بن عبد الله الدؤلي : «أن أم شريك غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية عرضت نفسها
على النبي
الصفحه ٣١١ : النبي صلىاللهعليهوسلم الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد الله بن سعد بن أبي
سرح ، وطعمة بن أبيرق
الصفحه ٣٨٣ : : (وَلا تُمْسِكُوا
بِعِصَمِ الْكَوافِرِ).
وأخرج الطبراني
بسند عن عبد الله بن أبي أحمد قال : «هاجرت أم
الصفحه ١٠٠ : بالتوراة ، ومن قائل يقول ـ وهو عبد الله بن أبي أمية المخزومي ـ : ائتني
بكتاب من السماء فيه من رب العالمين
الصفحه ٢١ :
ب ـ واقعة أوس بن
الصامت مع زوجته خولة بنت ثعلبة ، حيث كان ظهاره منها سببا في نزول آيات الظهار
الصفحه ٣٨٩ :
أخرج الحاكم عن
ابن عباس قال : «طلّق عبد يزيد ـ أبو ركانة ـ أم ركانة ثم نكح امرأة من مزينة ،
فجا
الصفحه ١٤١ : الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) يعني شاسا ، وأصحابه (يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ
إِيمانِكُمْ كافِرِينَ).
قال جابر بن
الصفحه ٢٩٥ :
ابن عباس قال : «كان أبيّ بن خلف يحضر النبي صلىاللهعليهوسلم فيزجره عقبة بن أبي معيط ، فنزل
الصفحه ٢٩٩ : الله بن أبي أميّة ، فقال رسول
الله صلىاللهعليهوسلم : يا عم ، قل : لا اله الّا الله كلمة أحاجّ لك بها
الصفحه ٢٣ : إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) (١).
د ـ قصة أصحاب
الإفك ، الذين قذفوا أم المؤمنين عائشة ، كانت سببا في
الصفحه ٢٤٠ : صلىاللهعليهوسلم ، وعنده أبو جهل ، وعبد الله بن أبي أمية ، فقال : أي عم ،
قل لا اله إلا الله أحاجّ لك بها عند الله
الصفحه ٣٠٢ : بَعْدِ ما فُتِنُوا) وأخرج الواحدي عن مقاتل قال : نزلت في مهجع مولى عمر بن
الخطاب كان أول قتيل من المسلمين