البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٣٨/٣١ الصفحه ٢٧٩ :
عبد الله بن عمر قال : «كانت امرأة يقال لها أم مهزول ، وكانت تسافح ، فأراد رجل
من أصحاب النبي
الصفحه ٣٨٦ : بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين ، فأخبره ـ وكان من أصحابه ـ فغضب عبد الله بن
أبيّ ثم قال : لا تنفقوا
الصفحه ١٦٢ :
الربيع ـ وكان من
النقباء ـ وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي هريرة ، وهما من الأنصار ، وذلك أنها نشزت
الصفحه ١٧٥ : يزيد بن عبد الله بن قسط : «إن جندع بن الضمري كان بمكة فمرض فقال لبنيه :
أخرجوني من مكة فقد قتلني غمها
الصفحه ١٩١ :
ولاية اليهود على
عبادة بن الصامت ، فهو لك دونه ، فقال : قد قبلت ، فأنزل الله تعالى فيهما : (يا
الصفحه ٢٨٣ : في منزلي غلبتني عيناي فنمت ، وكان صفوان بن المعطل
السلمي الذكواني قد عرّس من وراء الجيش ، فأدلج فأصبح
الصفحه ٣١١ : بن أبي جهل ، وأبي الأعور السلمي قدموا المدينة بعد قتال
أحد ، فنزلوا على عبد الله بن أبيّ ، وقد أعطاهم
الصفحه ١٥٤ :
أخرج الواحدي :
قال جابر بن عبد الله ، وأنس ، وابن عباس ، وقتادة : «نزلت في النجاشي ، وذلك لما
مات
الصفحه ١٥٨ :
صلىاللهعليهوسلم ، وأبو بكر في بني سلمة ماشيين ، فوجدني النبي صلىاللهعليهوسلم لا أعقل شيئا
الصفحه ١٦٦ : نَصِيراً).
وأخرج ابن إسحاق
عن ابن عباس قال : «كان الذين حزبوا الأحزاب من قريش ، وغطفان ، وبني قريظة
الصفحه ١٨٦ : صلىاللهعليهوسلم.
رجلين من بني سلمة
، وبين النبي صلىاللهعليهوسلم ، وبين قومهما موادعة ، فجاء قومهما يطلبون
الصفحه ٢٠٩ : قال : «نزلت في بلعم بن باعورا رجل من بني اسرائيل.
وقال ابن عباس ،
وغيره من المفسرين : «هو بلعم بن
الصفحه ٢١٧ :
واحد ، فإذا
قتلتموه تفرّق دمه في القبائل كلها ، فلا أظن هذا الحي من بنى هاشم يقدرون على حرب
قريش
الصفحه ٢٣٢ : طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ
طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ)
أخرج ابن أبي حاتم
عن كعب بن مالك عن
الصفحه ٢٣٥ : الْمُحْسِنِينَ
مِنْ سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
أخرج ابن أبي حاتم
عن زيد بن ثابت قال : «كنت أكتب لرسول