البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٣٨/١٦ الصفحه ٣٩٨ :
يُؤْثَرُ ، إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ)
روى الحاكم
والواحدي عن ابن عباس : «أن الوليد بن المغيرة جا
الصفحه ٣١٠ : ، وبالفاسق الوليد بن عقبة».
الصفحه ١٢٥ : أكثر : (وَلا تُظْلَمُونَ) فتبخسون منه».
وقال السديّ : «نزلت
في العباس ، وخالد بن الوليد ـ وكانا
الصفحه ١٦٧ : صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد في سرية إلى حي من أحياء العرب ، وكان معه
عمّار بن ياسر ، فسار خالد حتى إذا دنا من
الصفحه ١٤٥ : بن الوليد بخيل
المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : اللهم لا يعلون
الصفحه ٤٢١ : خالد بن الوليد ، فقاتل بمن معه صفوف
قريش بأسفل مكة حتى هزمهم الله ، ثم أمر بالسلاح ، فرفع عنهم ، فدخلوا
الصفحه ٣٨٣ : كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في
الهدنة ، فخرج أخواها : عمارة ، والوليد ـ ابنا عقبة ـ حتى قدما على رسول
الصفحه ٢٤٢ : : عبد الله بن ابي امية المخزومي ، والوليد ابن المغيرة
، ومكرز بن حفص ، وعمرو بن عبد الله بن ابي قيس
الصفحه ١٠ : ء الأربعة :
أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي.
والعبادلة الأربعة
: عبد الله بن عباس ، عبد الله بن مسعود
الصفحه ٢١٩ :
بن عامر بن نوفل ،
والعباس بن عبد المطلب ، وكلهم من قريش ، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشرة
جزور
الصفحه ٢٣٨ :
وثعلبة بن وديعة».
الآية : ١٠٧. قوله
تعالى : (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا
مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً
الصفحه ١٥٩ :
أهلها ، فنزلت هذه الآية».
وأخرج ابن جرير ،
وابن أبي حاتم بسند حسن ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. قال
الصفحه ١٩٠ : لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ).
أخرج ابن اسحاق ،
والواحدي عن ابن عباس قال : «إنّ جماعة من اليهود منهم : كعب بن أسيد
الصفحه ٣٧ : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (الأحقاف : ١٧)
فقد عزا مروان بن
الحكم نزول هذه الآية في حق عبد الرحمن بن أبي بكر
الصفحه ١٧٢ : أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا).
أخرج ابن جرير عن
عكرمة قال : «كان الحارث بن زيد من بني عامر بن لؤي