البحث في أسباب النّزول القرآني
٢٤١/١٠٦ الصفحه ١٣ : ، والاستفسارات ، أسباب النزول.
فسبب النزول إذا :
ما هو إلا سؤال ، أو استفسار ، أو استيضاح ، أو استبيان ، أو
الصفحه ١٤ :
النزول القرآني ، كقول الإمام علي كرم الله وجهه : «والله ما نزلت آية إلا وأنا
أعلم فيم نزلت» (٢). وكقول
الصفحه ١٥ :
الله بن مسعود (رضي
الله عنه) : «والله ما نزلت آية إلا وأنا أعلم فيم نزلت ، وفيمن نزلت ، وأين نزلت
الصفحه ١٩ : ما رغبوا في مالها ، وجمالها من باقي النساء إلّا بالقسط من أجل رغبتهم
عنهن» (١).
ب ـ استفتاء الناس
الصفحه ٢١ : )
(مِنْكُمْ مِنْ
نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي
وَلَدْنَهُمْ
الصفحه ٢٥ :
النزول القرآني.
يقول الواحدي : «ولا
يحل القول في أسباب نزول الكتاب إلا بالرواية ، والسماع ممن
الصفحه ٢٦ : .
وكالأمر يدخله
معنى الإباحة ، والتهديد ، والتعجيز ، وأشباهها ، ولا يدل على معناها المراد إلا
الأمور
الصفحه ٢٨ : بَصِيرٌ ، الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ
نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا
الصفحه ٣٠ : ، والتي نزلت بحق من يقذف أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم إلا أنها لا تتناول بالتخصيص الذين يقذفون أزواج
الصفحه ٣٤ : ، على اعتبار أن لله المشرق ، والمغرب
، وجميع الجهات ، إلا أن الوقوف على سبب نزول الآية ينفي هذا المعنى
الصفحه ٣٥ : ، لأن الله لم يقل
ألّا يطّوّف بهما ، وإنما قال أن يطّوف بهما ، وكان رد عائشة مستندا إلى سبب نزول
الآية
الصفحه ٣٨ :
السبب لا لعموم اللفظ.
وبعبارة أخرى :
فاللفظ في هذه الآية ، ولو أنه يفيد العموم في ظاهره إلا أن معرفتنا
الصفحه ٤٦ : ، وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ
نِعْمَةٍ تُجْزى ، إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ، وَلَسَوْفَ
الصفحه ٥٣ : ... واكتفى النبي بإذلاله ، وذلك بإرغام ولده عبد الله له أن
يقر بخطئه ، وخلف عليه ألا يمكنه من العودة إلى
الصفحه ٥٥ : الخصوصية لا العمومية ، وإلا لشرب المسلمون
الأتقياء الخمر ، وإلى قيام الساعة