البحث في أسباب النّزول القرآني
١٢٨/٦١ الصفحه ١٠٥ : أفضل الأنبياء ، وكتابنا التوراة أفضل الكتب ، وديننا
أفضل الأديان ، وكفرت بعيسى ، والانجيل ، ومحمد
الصفحه ١٠٨ : الله محمدا صلىاللهعليهوسلم من غيرهم خافوا ذهاب مأكلتهم ، وزوال رياستهم فعمدوا إلى
صفة محمد
الصفحه ١١٦ : بالقتال في الشهر الحرام ، فقالت قريش :
استحل محمد الشهر الحرام ، فنزلت : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ
الشَّهْرِ
الصفحه ١٢٧ : )
عن ابن إسحاق قال : «حدثني محمد بن سهل بن أبي أمامة قال : لما قدم أهل نجران على
رسول الله
الصفحه ١٣٠ : أيّ دين أنت يا محمد؟؟ قال : على ملة
إبراهيم ، ودينه. قالا : فإن إبراهيم كان يهوديا. فقال لهما رسول
الصفحه ١٣١ : : يا
معشر قريش ، لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم ، واسماعيل ، ولقد كانا على الإسلام ،
فقالت قريش : يا محمد
الصفحه ١٣٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ودعاهم الى الاسلام قالوا أتريد يا محمد أن نعبدك كما
تعبد النصارى عيسى! قال : معاذ الله ، فأنزل
الصفحه ١٤٣ : انْقَلَبْتُمْ
عَلى أَعْقابِكُمْ). قال : هو صياح الشيطان يوم أحد :
قتل محمد إلى قوله
: (أَمَنَةً نُعاساً) قال
الصفحه ١٥٠ : ، فاستجاب له
سبعون رجلا ، فطلبهم ، فلقي أبو سفيان عيرا من خزاعة ، فقال لهم : إن لقيتم محمد
يطلبني ، فأخبروه
الصفحه ١٥٤ : لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ).
روى الحاكم أبو
عبد الله في صحيحه عن ابن محمد المزني ، عن أحمد بن نجدة ، عن سعيد بن
الصفحه ١٥٨ : عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال : «جاءت
امرأة بابنتين لها ، فقالت : يا رسول الله
الصفحه ١٥٩ : آباؤُكُمْ
مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ).
وأخرج ابن سعد عن
محمد بن كعب القرظي ، قال : «كان الرجل
الصفحه ١٦٤ : ، وإذا كلم رسول
الله صلىاللهعليهوسلم لوّى لسانه ، وقال : أرعنا سمعك يا محمد حتى نفقهك ، ثم
طعن في
الصفحه ١٦٧ : ترفق!! فقال : لقد أنزل الله تعالى في شأنك ، وقرأ عليه الآية ، فقال عثمان :
أشهد أن محمد رسول الله ، فجا
الصفحه ١٧٦ :
صلىاللهعليهوسلم فصلّى الظهر ، فقال المشركون : لقد أمكنكم محمد ، وأصحابه
من ظهورهم ، هلّا شددتم