البحث في أسباب النّزول القرآني
١٢٨/١٦ الصفحه ٣٥٣ : الَّذِينَ امْتَحَنَ اللهُ
قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)
أخرج ابن جرير عن
محمد
الصفحه ٤٠٠ :
يزعم محمد أن جنود
الله الذين يعذبونكم في النار تسعة عشر ، وأنتم أكثر الناس عددا ، فيعجز مائة رجل
الصفحه ١١ : (٧).
__________________
(١) ابن جرير الطبري
محمد بن جرير بن يزيد ، ويكنى أبا جعفر ، ولد في طبرستان ، سنة ٢٢٤ ه ، وتوفي
ببغداد سنة
الصفحه ٢٥ : بالوعيد للجاهل ، بسبب الآية» (١).
وقال محمد بن
سيرين : «سألت عبيدة عن آية من القرآن الكريم ، فقال : اتق
الصفحه ٨١ : المشركين قالوا : أترون إلى محمد يأمر أصحابه
بأمر ثم ينهاهم عنه ، ويأمرهم بخلافه ، ويقول اليوم قولا ، ويرجع
الصفحه ٩٢ : عليهم قاموا ، فإن كثرت أموالهم ، وولدهم ، وأصابوا غنيمة ، أو فتحا مشوا فيه
، وقالوا : إن دين محمد حينئذ
الصفحه ١١٩ : ،
والحاكم أبو عبد الله في صحيحه عن محمد بن عبد السلام عن إسحاق بن إبراهيم عن
المحاربي عن محمد بن إسحاق عن
الصفحه ١٢٩ : نبيّ مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم ، وعهد الله اليكم. فقالوا : يا
محمد ، لا يغرّنك أنك لقيت قوما أغمارا لا
الصفحه ١٣٢ :
وروى محمد بن
إسحاق بن يسار عن محمد بن جعفر بن الزبير قال : «نزلت في نصارى نجران ، وذلك أنهم
قالوا
الصفحه ١٣٣ : ابن عباس ، وروى أيضا عبد الرحمن ابن غنم عن أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وروى محمد بن إسحاق بن
الصفحه ١٤٧ : دمه ،
فقال : أشعرت أن محمدا قد قتل؟ فقال : إذا كان محمد قتل فقد بلّغ ، فقاتلوا عن
دينكم ، فنزلت
الصفحه ١٥١ : يكفر ، فبلغ ذلك المنافقين ، فاستهزءوا ، وقالوا : يزعم محمد أنه يعلم من
يؤمن به ، ومن يكفر ، ونحن معه
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا محمد ، انظر ما صنع صاحبك بي ، فقال : يا أبا
بكر ما حملك على ما صنعت؟! قال : يا رسول
الصفحه ١٦٢ : مُهِيناً).
أخرج ابن جرير من
طريق ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة ، أو سعيد ، عن ابن عباس قال
الصفحه ١٦٦ : ،
وديننا القديم ، ودين محمد الحديث ، قالا : بل أنتم خير منه ، وأهدى سبيلا ، فأنزل
الله تعالى : (أَلَمْ تَرَ