البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٩٧/١ الصفحه ١٠ : ء الأربعة :
أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي.
والعبادلة الأربعة
: عبد الله بن عباس ، عبد الله بن مسعود
الصفحه ١١ : ٣١٠ ه.
(٢) الواحدي ، وهو
علي بن أحمد ، ويكنى أبا الحسين ، نحوي ومفسر ، توفي سنة ٤٢٧ ه.
(٣) عبد
الصفحه ١٩١ :
ولاية اليهود على
عبادة بن الصامت ، فهو لك دونه ، فقال : قد قبلت ، فأنزل الله تعالى فيهما : (يا
الصفحه ١٢٤ : عباس قال : «نزلت هذه
الآية في علي بن أبي طالب ، كانت معه أربعة دراهم ، فأنفق بالليل درهما ، وبالنهار
الصفحه ١٧٤ : مغيرة
، والوليد بن عتبة بن ربيعة ، وعمرو بن أمّية بن أبي سفيان ، وعلي بن أمية بن خلف
، وذكر في شأنهم
الصفحه ٢٢٥ : لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
أخرج ابن أبي حاتم
من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال
الصفحه ٢٨٤ : ابن أبي طالب ، وأسامة بن زيد ـ حين استلبث الوحي ـ يستشيرهما
في فراق أهله ، فأما أسامة بن زيد فأشار على
الصفحه ١٦٦ : ، وكان سائرهم من بني النضير ، فلما قدموا على قريش قالوا : هؤلاء
أحبار يهود ، وأهل العلم بالكتب الأولى
الصفحه ٢٢٤ : ، وقطيعة
الرحم ، وأغلظ عليّ بن أبي طالب له القول ، فقال العباس : ما لكم تذكرون مساوئنا ،
ولا تذكرون محاسننا!
الصفحه ١٩٦ : القيامة ، ولم يزدهم على التخويف ،
فرقّ الناس ، وبكوا ، فاجتمع عشرة من الصحابة في بيت عثمان بن مظعون الجمحي
الصفحه ٢١٥ : ، فسألوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم الصلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النضير على أن
يسيروا الى
الصفحه ١٥٧ : ، إن أوس بن ثابت مات ، وترك عليّ
بنات ، وأنا امرأة ، وليس عندي ما أنفق عليهن ، وقد ترك أبوهن مالا حسنا
الصفحه ١٣٣ : : «أبناءنا
: الحسن والحسين ، ونساءنا : فاطمة ، وأنفسنا : علي بن أبي طالب (رضي الله عنه).
الآية : ٦٥
الصفحه ٢٣٧ : عَلَيْهِمْ
إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
أخرج ابن جرير من
طريق علي بن أبي طلحة عن
الصفحه ٢٧٤ : بالله ، لنزلت : (هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) في هؤلاء الستة : حمزة ، وعبيدة ، وعلي بن أبي