البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٣٨/١ الصفحه ١٠ : ء الأربعة :
أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي.
والعبادلة الأربعة
: عبد الله بن عباس ، عبد الله بن مسعود
الصفحه ٢١٩ :
بن عامر بن نوفل ،
والعباس بن عبد المطلب ، وكلهم من قريش ، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشرة
جزور
الصفحه ٢٣٨ :
وثعلبة بن وديعة».
الآية : ١٠٧. قوله
تعالى : (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا
مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً
الصفحه ١٥٩ :
أهلها ، فنزلت هذه الآية».
وأخرج ابن جرير ،
وابن أبي حاتم بسند حسن ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. قال
الصفحه ١٩٠ : لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ).
أخرج ابن اسحاق ،
والواحدي عن ابن عباس قال : «إنّ جماعة من اليهود منهم : كعب بن أسيد
الصفحه ٣٧ : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) (الأحقاف : ١٧)
فقد عزا مروان بن
الحكم نزول هذه الآية في حق عبد الرحمن بن أبي بكر
الصفحه ١٧٢ : أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا).
أخرج ابن جرير عن
عكرمة قال : «كان الحارث بن زيد من بني عامر بن لؤي
الصفحه ١٧٤ : أَنْفُسِهِمْ).
وأخرجه ابن مردوية
، وسمى منهم في روايته : «قيس بن الوليد بن المغيرة ، وأبى قيس بن الفاكه بن
الصفحه ٢٧٩ :
عبد الله بن عمر قال : «كانت امرأة يقال لها أم مهزول ، وكانت تسافح ، فأراد رجل
من أصحاب النبي
الصفحه ٣٨٦ : بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين ، فأخبره ـ وكان من أصحابه ـ فغضب عبد الله بن
أبيّ ثم قال : لا تنفقوا
الصفحه ١٦٢ :
الربيع ـ وكان من
النقباء ـ وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي هريرة ، وهما من الأنصار ، وذلك أنها نشزت
الصفحه ١٧٥ : يزيد بن عبد الله بن قسط : «إن جندع بن الضمري كان بمكة فمرض فقال لبنيه :
أخرجوني من مكة فقد قتلني غمها
الصفحه ١٩١ :
ولاية اليهود على
عبادة بن الصامت ، فهو لك دونه ، فقال : قد قبلت ، فأنزل الله تعالى فيهما : (يا
الصفحه ٢٦١ :
ربيعة ، وأبا سفيان بن حرب ، ورجلا من بني عبد الدار ، وأبا البحتري ، والأسود بن
المطلب ، وربيعة بن الأسود
الصفحه ٢٨٣ : في منزلي غلبتني عيناي فنمت ، وكان صفوان بن المعطل
السلمي الذكواني قد عرّس من وراء الجيش ، فأدلج فأصبح