البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٦٦/٣١ الصفحه ٢٧ :
فالمقصود من عقد
هذا الباب إيضاح الدليل على أن الإله واحد ويستحيل تقدير إلهين. والدليل عليه ،
أنّا
الصفحه ٢٨ :
فإن قيل : قد
أسندتم الدليل على الوحدانية إلى استحالة ثبوت قديم عاجز ، وأنتم بالدليل على ذلك
الصفحه ٤٤ :
الحادثة في غير محل وإن زعم أنها تقوم بذات الرب ، كان الرد عليه كالرد على
الكرامية الصائرين إلى أن الحوادث
الصفحه ٤٩ :
المتكلم فقد نقض
المصير إلى أن المتكلم من فعل الكلام ، فإن الكلام من فعل الله في الصورة المفروضة
الصفحه ٥٨ : ذلك ، آي كثيرة من الكتاب الله تعالى.
ثم ليس المعنى
بالإنزال حط شيء من علوّ إلى سفل ؛ فإن الإنزال
الصفحه ٦٠ :
والذي نرتضيه أن
البقاء يرجع إلى نفس الوجود المستمر من غير مزيد ؛ ولو لم نسلك هذا المسلك للزمنا
أن
الصفحه ٧٦ : ؟ فلا يرجعون عند تحقيق الطلبة
إلا إلى قولهم : سبرنا الموانع فلم نلف إلا ما أفصحنا به. فيقال لهم : عدم
الصفحه ٩٦ : تعالى إذا لم يتسبب العبد إليه ، فإنه يقع مقدورا له
تعالى من غير افتقار إلى توسط سبب.
فإن قالوا
الصفحه ١٠٦ : واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ) [سورة هود : ١١٨]
إلى غير ذلك.
والعصمة : هي
التوفيق بعينه ؛ فإن عمت
الصفحه ١٠٧ :
وكل ما ترجمناه
إلى منقطع الاعتقاد ، واقع في القسم الثالث من الأقسام التي رسمناها ، وهو الكلام
فيما
الصفحه ١١١ : كفر لعاقبه وأراده ؛ فإذا خطر له الجائزان ، فالعقل يرشده إلى إيثار ما
يؤديه إلى الأمن من العقاب وارتقاب
الصفحه ١١٦ : نقض ما أصلوه بناء على تقبيح العقل الإيلام.
فإن قالوا : فوض
الرب تعالى إلزام التكليف إلى خيرة الأرواح
الصفحه ١٣٠ :
ثم يجر مقاد ذلك
إلى ظهور ما كان معجزة لنبي على يد ولي ، وذلك يفضي إلى تكذيب النبي المتحدي بآيته
الصفحه ١٣٧ :
فاستبان بما
ذكرناه ، أن المصير إلى تقدير صفة يستحيل معها الاتصاف بحديث النفس عن المعلوم
بالعلم
الصفحه ١٤٣ : الباب ، معنى النّبوءة ؛ فليست النبوءة راجعة إلى جسم النبي ، ولا إلى
عرض من أعراضه ، ويبطل صرفها إلى علمه