البحث في كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلّة في أصول الإعتقاد
١٦٦/١٦ الصفحه ٦٣ : من المهالك والمعاطب ، فيرجع إلى القدرة ؛ وقيل : ذو السلام على المؤمنين
في الجنان ، فيرجع إلى الكلام
الصفحه ٦٥ : استعجال عقوبتهم قبل آجالها ، ويرجع معنى
الاسم إلى التنزيه والتعالي عن الاتصاف بالعجلة. وقيل : الحليم
الصفحه ٩٠ :
والاختيار معلومة على الضرورة. ويستحيل رجوعها إلى اختلاف الحركتين ، فإن الضرورة
مماثلة للاختيارية قطعا ؛ فكل
الصفحه ١١٠ : ، ودعوى النبوءات.
وربما يشغبون
بالرجوع إلى العادات ويقولون : العقلاء يستحسنون الإحسان وإنقاذ الغرقى
الصفحه ١١٤ :
تعداه. وذهب
ذاهبون منهم إلى أن الرب كلف الأرواح في ابتداء الفطرة ما لا مشقة فيه ، ثم خالف
من خالف
الصفحه ١٢٧ : ويخرجه عن الخوارق ، فالقول فيه مستند إلى جهالة.
وهذا لا محصول له
، وهو تحويم على جحد ضرورات العقول
الصفحه ١٥٨ : ظهور البدع ، على الرغبة إلى الله
تعالى في أن يرزقهم الشفاعة ، وذلك مجمع عليه في العصور الماضية لا ينكر
الصفحه ١٩ :
بالثاني في قضية عقلية ، ولو افتقر كل موجود إلى وقت ، وقدرت الأوقات موجودة ،
لافتقرت إلى أوقات ، وذلك يجر
الصفحه ٣٨ :
قصارى ما يذكرونه استبعاد وادّعاء لا يمكن استناده إلى دعوى ضرورة وتمسك بدليل.
ومذهبنا أن
المعلومات
الصفحه ٤٥ : لوجوده.
وأطبق المنتمون
إلى الإسلام على إثبات الكلام ، ولم يصر صائر إلى نفيه ، ولم ينتحل أحد في كونه
الصفحه ٦٤ :
تضمنها للتنزيه ، وهذا أحسن ؛ ولا بعد في اشتمال الاسم الواحد على معان تنقسم إلى
النفي والإثبات.
«الخالق
الصفحه ٦٩ : يتمسكون بها ، فآحاد لا تفضي إلى العلم ، ولو أضربنا عن جميعها لكان سائغا ،
لكنا نومئ إلى تأويل ما دون منها
الصفحه ١٣٥ :
تثبتوا استحالة الخلف وامتناع الكذب في حكم الله سبحانه ، ولا سبيل إلى إثبات ذلك
بالسمع ، فإن مرجع الأدلة
الصفحه ١٤٤ : تناقض قولهم ، بأنهم التزموا شريعته ثم كذبوه ، وقد علمنا ضرورة
أنه ادعى كونه مبتعثا إلى الثقلين وأرسل
الصفحه ١٤٥ : المتجدد الذي قرن به الحادث وقت له وذلك إلى
قصد المؤقت وإرادته. فإذا قال قائل : قدم زيد عند طلوع الشمس