البحث في الوافية في أصول الفقه
٩٩/٣١ الصفحه ٢٠٨ : ء ونفسه ، مثلا : إذا خلي الكلام ونفسه ، يحمله (٤) المخاطب على المعنى الحقيقي ، لانه
راجح حينئذ.
والمراد
الصفحه ٢٣٩ :
ولا يخفى عليك ما في كلامه ، فإن قوله عليهالسلام : « كل شيء طاهر حتى تستيقن أنه قذر »
عام شامل
الصفحه ٢٧٤ : غير إشعار في
كلامه عليهالسلام بمدخلية
الاحوال الثلاث ، وهذا مما يقدح أيضا في حصول العلم بنتقيح المناط
الصفحه ٢٧٥ : ، ووجوب العمل بخبر الواحد وعدمه ، وإن أمكن ادعاء ثبوت وجوب العمل
بالمتواتر ، من علم الكلام ، وهكذا بقية
الصفحه ٢٨٢ : المراد بانحصار علم القرآن وتفسيره
، في الائمة عليهمالسلام ، ما كان من
حمل الكلام على خلاف المدلولات
الصفحه ٢٩١ : ، من ذكر رجال
أسانيد الأخبار ، وقد فعلوا ذلك ، وسيجيء بقية الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
وأما الرابع
الصفحه ٣١٩ : الامارات والظنون (٤). هذا حاصل كلامه.
وظاهر أيضا : أن ( الاجتهاد ) في كلامه
ليس بمعناه المعروف ، وقد ورد
الصفحه ٣٢٤ : والده العلامة : جواز (٥) تقليد الميت إذا خلا العصر عن المجتهد
الحي ، واستبعده ، وحمل كلامه على الاستعانة
الصفحه ٣٢٧ : ، كما في
الحي.
ولضعف هذه الوجوه قال صاحب المعالم : «
والحجة المذكورة للمنع في كلام الاصحاب ـ على ما
الصفحه ٣٢٨ : وفقهاء حلب.
وكلام الكليني في أول الكافي (٢) ، ظاهر في منع التقليد مطلقا ، حيث جعل
التكليف منوطا
الصفحه ٣٣٩ : ، أن يكون
جميع ما يعتقده من الاصول والفروع مما يكون معروضا على كلام أئمة الهدى ، وخزنة
علم الله
الصفحه ٣١ : الحلال والحرام ، بل أعطوا كل علم من علوم الشريعة حقه بما تركوه
من آثار خالدة فصنفوا في الكلام
الصفحه ٣٥ : حياته ومكانته العملية ،
مع حصر مؤلفاته ، لنفرغ للكلام عن ( الوافية ) نفسها.
وقد ترجم للمصنف كل من عني
الصفحه ٤١ : .
وهو كتابنا هذا وهو الاثر الوحيد الباقي
له ، وسيأتي الكلام عنه.
٣ ـ رسالة في الجمعة.
ذكرها له
الصفحه ٤٢ : والترجيح ،
ولم يسبقني إليه أحد ، والحمد لله » فلاحظ كل كلامه.
وعلق على هذا السيد الخونساري بقوله : «
وهو