البحث في الوافية في أصول الفقه
٦٠/٣١ الصفحه ٥٧ : الهجرة ... ».
وذكر الطهراني كما تقدم : أن تلك النسخة
موجودة في مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) العامة
الصفحه ٦٢ : بخط حيدر بن
محمد الخونساري في سنة ١١٩٦ هـ. ويوجد أيضا في مكتبة الامام علي عليهالسلام العامة بالنجف
الصفحه ١٠٥ :
ينكر خصمه ، بل يسلم منه ذلك » (٣)
ثم قال : « وأما أصحابنا معشر الامامية فلا يختلفون في هذا الحكم الذي
الصفحه ١٢٩ :
تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ )
» (٣).
فإن الامام عليهالسلام استدل بالنهي عن التحريم ، ومعلوم أن
الصفحه ١٣٩ : يسأل عن واقعة دخلت في الوجود ،
والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، أو الامام
عليهالسلام ، مطلع
عليها
الصفحه ١٦٥ : ـ : « قال أبوجعفر مصنف هذا الكتاب : الدليل على
عصمة الامام : [ أنه ] لما كان كل كلام ينقل عن قائله ، يحتمل
الصفحه ١٧٢ : تختلف عنكم؟ قال : فقال
: إن القرآن نزل على سبعة أحرف ، وأدنى ما للامام أن يفتي على سبعة وجوه ، ثم قال
الصفحه ١٧٥ : (٣)
التعرض لها (٤).
وسبب حجيته ظاهر بما مر من التعريف ،
وهو اشتماله على قول الإمام المعصوم الذي لا يقول
الصفحه ١٨٠ : الامام أن يظهر لهم ـ ولو بنحو لا يعرفونه ـ ويباحث معهم ، حتى
يردهم إلى الحق.
وبطلان هذا مما لا يحتاج
الصفحه ١٨١ : الامام ، أو فعلهما أو تقريرهما
على وجه.
ولما كان المهم منها هو القول ، فلنتكلم
فيه.
ويسمى : حديثا
الصفحه ١٨٢ : خبر يرويه
الامامي يجب العمل به ». معارج الأصول : ١٤٧.
٨
ـ علق الشيخ الأنصاري على هذه العبارة بعد
الصفحه ١٨٣ : والمردود.
قال العلامة في النهاية : « أما الامامية
: فالأخباريون منهم ، لم يعولوا في أصول الدين وفروعه
الصفحه ١٩٧ : على الله بيان ما يصلح الناس
وما يفسد ، وبأنه لا يخلو زمان عن إمام معصوم ، ليعرف الناس ما يصلحهم وما
الصفحه ١٩٨ : .
٢
ـ هذا محل الشاهد من الخبر ، إذ لو كان للعقل دلالة لم يوجب اخذ جميع الاعمال
بدلالة الامام ( هامش نسخة
الصفحه ٢٠٦ : من العلماء ـ أربعة آلآف منهم تلامذة الامام الصادق عليهالسلام ، كما نقله في المعتبر (٨) ـ كانوا