البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٧/٤٦ الصفحه ٢٤٨ :
قبله ، لان نسبة هذا
الجزء من الوقت إلى هذين الواجبين ، مثل نسبة أول الوقت ووسطه ، فكما أن الفعلين
الصفحه ٢٥٤ : إذا كانا ظنيين : فهو مما يرجع إلى
القياس المنهي عنه (٤)
، كما يقال.
( يكره جلوس المجبوب الصائم في
الصفحه ٢٧٧ : ؟
والمخصص المتعقب للجمل المتعاطفة ـ كالاستثناء ، والشرط ، ونحوهما ـ يرجع إلى
الجملة الاخيرة فقط؟ أو إلى
الصفحه ٣٠٣ : التفتيش ، فيحتاج إلى التفتيش (١) عن حال الرواة ، لانه من جملة ما يحصل
به الترجيح ضرورة.
على : أن الشكوك
الصفحه ٣٠٨ : المعارض : فيحتاج إلى
الملكة المذكورة للترجيح ، وكذا للعلم باللوازم غير البينة ، كالحكم بوجوب المقدمة
الصفحه ٣١٣ :
هي من قبيل القسم الثاني واجب؟ أو لا؟ قلت : يمكن أن يقال : إنه واجب كفائي
بالنسبة إلى صاحب الملكة
الصفحه ٣٤٨ :
المدرك في بعضها غير
ظاهر.
والاولى : الرجوع في الترجيح إلى ما ورد
به ، وهو روايات :
الاولى
الصفحه ٣٦٨ :
الآية
السورة / رقم الآية
الصفحة
من
عند ربنا
آل عمران / ٧٥
الصفحه ٢٩ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على اشرف الخلق محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٤٠ : العدد الكبير وعن خلوها قبل ذلك فأجابه
الآخوند بان السبب في خلوها من الطلاب فيما سبق بعود إلى ما كانوا
الصفحه ٤٣ : ضاع له أكثر من كتاب.
هذا أحد العوامل ، ونطوي كشحا عن
سائرها.
ومما يحدو بنا إلى هذا الاعتقاد هو
الصفحه ٤٤ : .
وانفرد بعدة آراء لم يسبقه اليها أحد.
وقد اشار السيد الخونساري إلى ذلك حيث
قال : « وله في الاستصحاب
الصفحه ٥٥ : .
واما هذا الكتاب ، فان سيرة مؤلفه فيه ،
تدل على أنه ألفه قاصدا به ـ إضافة إلى ذلك ـ استفادة الطلاب منه
الصفحه ٦٤ : إلى الله المغني ، محسن بن
الحسن ... ) ... ».
وهو ملخص شرحه الكبير السابق ـ الوافي ـ
وسماه بالمحصول
الصفحه ١٠٣ : إنما يكون عند شدة المرض ، وحينئذ
لا يتمكن الانسان من فعل ما يحتاج إلى زيادة إتعاب النفس ، كالحج والصوم