البحث في الوافية في أصول الفقه
٩٩/١ الصفحه ٥٤ : الكتاب ، بنحو يحدد مسار البحث فيه ، فلاحظ ما ذكره في نهاية المقصد الاول
من الباب الاول ، وما ذكره في آخر
الصفحه ٣٦٣ :
[ نهايات النسخ ]
جاء في نهاية نسخة الاصل ما يلي :
وقع
الفراغ من كتابة هذه الرسالة الشريفة على
الصفحه ١٥٣ : ، ولكن يظهر مما ذكره في الرد على ابن سريج أن ذلك مشروط عنده
بالظن بعدم المخصص ، على انه صرح في ( نهاية
الصفحه ٣٩٨ :
٣١٥
النهاية ( النهاية الاصول للعلّامة
الحلّي )
١٥٩
واجب الاعتقاد
الصفحه ٢٢٦ :
والتخييري أيضا كذلك.
فالاحكام (١) الخمسة : ـ المجردة عن الاحكام الوضعية
ـ لا يتصور فيها
الصفحه ٤٦ : الاستصحاب ، وهو رأي نال إهتمام كل
الاصوليين إلى يومنا الحاضر ، فقد ذهب إلى التفصيل بين الاحكام الوضعية يعني
الصفحه ٤٠٠ :
الاحتمال ( يوجب
الاجمال )
١١٥
الاحتياط
١٨٩ ، ١٩٠ ، ١٩٣ ، ٣٠٨ ، ٣٣٤
الاحكام
الصفحه ٢٨٠ :
العلم بشيء من الاحكام حينئذ ، بدون العلم بهذه المسائل الاصولية.
لكن على ما مر من التحقيق : يمكن
الصفحه ٢٧٣ :
، بعد تقليده في مسألة التجزي والله يعلم.
ثم لا يخفى : أن حصول ملكة العلم بكل
الاحكام الواقعية للمجتهد
الصفحه ٣١٣ :
به أحكام المجتهد.
وعن الاعتراض الثاني : أيضا منع
الملازمة ، والبيان الذي ذكره لم يكن دالا على
الصفحه ٨٦ : الاعتماد على مثل هذه الظنون في الاحكام الشرعية ، فإنها ليست من الظنون
المسببة (١)
عن الوضع.
الرابع
الصفحه ١٣٠ : أكثر من
أن تعد وتحصى ، فتدبرها (٤).
الثاني : أن لزوم الآثار والاحكام
للمعاملات ليس عقليا ، بل هو
الصفحه ١٩٨ :
إلى مجرد إدراك
العقول ، مع شدة اختلافها في الادراكات والاحكام ، من غير انضباطه بنص وشرع ، فإنه
الصفحه ٢٢٤ : نحن فيه ، كما ستطلع عليه.
وحجة النافين : أن الاحكام الشرعية لا
تثبت إلا بالادلة المنصوبة (٥)
من قبل
الصفحه ٢٢٥ :
الاول والثاني : الاحكام الاقتضائية
المطلوب فيها الفعل ، وهي الواجب والمندوب.
والثالث والرابع