البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٥/١ الصفحه ٢٧٦ : .
الظاهر الاستغناء عن المنطق في العمل
بالمنطوقات ، وكذا المفهومات الظاهرة.
فإن قلت : لا حاجة إلى علم
الصفحه ٥٤ : العلمية
في البحث ، حيث ان هذا العلم يقع في عداد العلوم الآلية ، فهو منطق الفقه ، فكما
ان المنطق يعتبر
الصفحه ٥٣ : الرؤوس الثمانية ، المذكورة في علم المنطق ، التي يستعملها المؤلفون ،
ليكون الداخل إلى العلم على بصيرة من
الصفحه ٥٦ : تطرفا ، كالقول بقطعية أخبار الكتب الاربعة ،
والقول بعدم الحاجة إلى علم الاصول ، فكان سدا منيعا أمام
الصفحه ٢٧٧ : بمسائل الاصول أو المنطق ، فإن استحقاقه
للذم حينئذ مما لا ريب فيه.
قلت : اعلم أولا : أن مباحث علم
الصفحه ٣١١ :
الشرعية ـ الناصة أو
الظاهرة في معناها بلا معارض ـ غير محتاج إلى الملكة ، والاحتياج إليها إنما هو
الصفحه ٧٠ : نادر الوجود ، فجبت في
طلبه البلدان ، واستعصى علي أحدها حتى اسعفني أحد رجال العلم فبعث إلي بنسخة مصورة
الصفحه ٣٢٥ : الذي له إلى الشيخ الطوسي ، ومن الشيخ الطوسي
إلى الائمة عليهمالسلام ، بالطرق
الصحيحة التي لا شك فيها
الصفحه ٣٣٠ :
لكن تخصيص الحي وإخراج الميت ، يحتاج
إلى دليل.
ولا يكفي اندفاع العسر بتقليد الاحياء ،
للاندفاع
الصفحه ٣٩ : قاطبة ، فقد سجل التأريخ لهم سيرة منزهة عن كل أنواع
التقرب والتودد إلى ملوك العصر إلا ما كان من ذلك
الصفحه ٦٩ : الأحاديث كما وردت فيها ، لا كما جاءت
في نسخ الكتاب نظرا إلى أن هذه الكتب قد طبعت بتحقيق العلماء والفضلا
الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٣٠٧ :
السابع
: بعض مسائل الطب ، كما لو احتاج إلى
تحقيق ( القرن ) ونحوه.
وليست هذه العلوم محتاجا إليها
الصفحه ٣٧ : المدرسة
المشهورة بمدرسة المولى عبدالله التستري المرحوم ، ثم سافر إلى مشهد الرضا عليهالسلام ، وتوطن فيه
الصفحه ٦٨ : نسخا أخرى عاد لي الاطمئنان والثقة بهذه
النسخ المعتمدة ، فعلمت أن لا حاجة إلى اعتماد مزيد من النسخ. سيما