البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٥/٤٦ الصفحه ٢٩ :
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على اشرف الخلق محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٤٠ : العدد الكبير وعن خلوها قبل ذلك فأجابه
الآخوند بان السبب في خلوها من الطلاب فيما سبق بعود إلى ما كانوا
الصفحه ٤٣ : ضاع له أكثر من كتاب.
هذا أحد العوامل ، ونطوي كشحا عن
سائرها.
ومما يحدو بنا إلى هذا الاعتقاد هو
الصفحه ٤٤ : .
وانفرد بعدة آراء لم يسبقه اليها أحد.
وقد اشار السيد الخونساري إلى ذلك حيث
قال : « وله في الاستصحاب
الصفحه ٥٥ : .
واما هذا الكتاب ، فان سيرة مؤلفه فيه ،
تدل على أنه ألفه قاصدا به ـ إضافة إلى ذلك ـ استفادة الطلاب منه
الصفحه ٦٣ :
خرج منه مبحث الوضع
إلى أواخر مبحث الحقيقة والمجاز.
أوله ـ بعد خطبة مختصرة ـ : ( قوله
اللفظ إن
الصفحه ٦٤ : إلى الله المغني ، محسن بن
الحسن ... ) ... ».
وهو ملخص شرحه الكبير السابق ـ الوافي ـ
وسماه بالمحصول
الصفحه ١٠٣ : إنما يكون عند شدة المرض ، وحينئذ
لا يتمكن الانسان من فعل ما يحتاج إلى زيادة إتعاب النفس ، كالحج والصوم
الصفحه ١٠٥ : الذريعة ، في بحث أن الامر للوجوب ،
أولا؟ : « ونحن ، وإن ذهبنا إلى أن هذه اللفظة مشتركة في اللغة بين
الصفحه ١٤٥ : كل قوم غض ، إلى يوم القيامة » (٧).
ومنها : ما رواه الكليني ، بسنده « عن
أبي بصير ، قال : قلت لأبي
الصفحه ١٤٧ :
الانسان كتابا ، فيه خطابات وأوامر ونواه ، ويدفعه إلى إنسان ويقول له : إن هذه
الخطابات والاوامر والنواهي
الصفحه ١٥٠ : الافراد ، وهي
الجزئية.
احتج من ذهب إلى أنه لا بد من بقاء جمع
يقرب من مدلول العام : بقبح قول القائل
الصفحه ١٥٣ :
__________________
منهاج
الوصول : ٨٧ ، وذهب إلى ذلك أيضا الصيرفي والارموي والبهاري كما في : فواتح
الرحموت بهامش المستصفى
الصفحه ١٦٢ :
__________________
١
ـ آل عمران / ٧.
٢
ـ الكافي : ١ / ٦٤ باب اختلاف الحديث / ح ١ ، ورواه الصدوق أيضا في إكمال الدين
الصفحه ١٦٣ : الناس اتقوا الله ولا
تفتوا الناس بما لا تعلمون ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد قال قولا آل