البحث في الوافية في أصول الفقه
١٦١/٣١ الصفحه ٥٧ :
وكتابه هذا لوحده ، دليل على أثره
البارز في إرساء قواعد علم الاصول في الحواضر العلمية ، سيما حاضرة
الصفحه ٦٠ :
الباب السادس : في التعادل
والتراجيح.
وهو آخر الكتاب.
وإن مقارنة سريعة بين هذا التبويب
الصفحه ٦٤ : مدارك الاحكام. وهو خمسة أبواب : ١ ـ
الكتاب المجيد. ٢ ـ السنة الغراء. ٣ ـ إجماع الامة. ٤ ـ العقل الراجع
الصفحه ٧٠ : المنقول
في هذا الكتاب وبين ما هو مثبت في كتبهم ، فبحثت عن سبب هذا الالتباس ، حتى عثرت
على من أوقع المصنف
الصفحه ١٤٦ :
ماتت الآية ـ مات
الكتاب ، ولكنه حي ، يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى » (١).
ومنها : ما رواه في
الصفحه ١٦٣ :
__________________
١
ـ الكافي : ١ / ٢٢٩ ـ كتاب الحجة / باب انه لم يجمع القرآن كله إلا الائمة (ع) / ح
٣.
٢
ـ الكافي : ٢ / ٤٠٢
الصفحه ١٧٣ : ٢ / ٦٣٠ ـ كتاب فضل القرآن / باب النوادر / ح ١٢.
٢
ـ الكافي : ٢ / ٦٣٠ ح ١٣.
٣
ـ تقدم ذكر مصادر ذلك
الصفحه ١٨٦ : ـ : « وإذا جاءكم عنا حديث ، فوجدتم عليه شاهدا ، أو شاهدين من كتاب
الله فخذوا به ، وإلا فقفوا عنده ، ثم ردوه
الصفحه ٢٨٧ : لو لفق كتابه هذا مما ثبت وروده عن أصحاب العصمة
صلوات الله عليهم ومما لم يثبت ، لزاد السائل حيرة
الصفحه ٢٨٩ : هو نقل أن الشيخ في كتاب العدة ، ذكر : «
أن ما عملت به من الأخبار فهو صحيح » (١)
، ولكني تصفحت العدة
الصفحه ٢٩٢ :
إليه ، وربما لا يصير بمجرد ذلك قطعيا.
قال الشيخ الفقيه بهاء الملة والدين في
فواتح كتاب مشرق الشمسين
الصفحه ٣٠٠ :
الكتاب الذي أخذ
الحديث من كتابه ، والشيخ روى تلك الأحاديث من موسى عن صاحب ذلك الكتاب ، مع أنه
لم
الصفحه ٣٠١ : عليهمالسلام على أحد من
الشيعة في ذلك ، بل قد عرض عدة من الكتب عليهم ، ككتاب الحلبي ، وكتاب حريز (٣) وكتاب سليم
الصفحه ٣٤٥ : :
الاول
: بين الآيتين من الكتاب.
فإن كان في إحداهما إطلاق أو عموم ،
بحيث يمكن تقييدها أو تخصيصها أو نحو
الصفحه ٣٥٢ : : فبالعرض على الكتاب والسنة ومذهب العامة.
وظاهرها : لزوم العرض على الجميع ،
ويحتمل أن تكون ( الواو