البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٦٠/١ الصفحه ٥٣ : بصراحة عندما تعرض
لبحث ( مقدمة الواجب ) و ( مسألة الضد ) موضحا ضرورة إيرادهما في البحوث العقلية ،
إذ
الصفحه ٤١ : :
١ ـ شرح الارشاد ، في الفقه.
ذكره له الشيخ الحرّ العاملي.
قال السيد الخونساري : « ولم يتيسر لنا
إلى
الصفحه ١٩٧ : الحشر (٢).
وأيضا : قد ورد : « كل شيء مطلق ، حتى
يرد فيه نهي » رواه ابن بابويه في الفقيه ، في تجويز
الصفحه ٣٥٥ : بالرواية الاخيرة ، ولا أعلم أحدا عمل بها غير ابن بابويه في الفقيه
في باب ( الرجل يوصي إلى رجلين ) حيث نقل
الصفحه ٢٦٧ : استفراغ الوسع من الفقيه
، في تحصيل الظن بحكم شرعي (٢).
وعندي أن الأولى في تعريفه : أنه صرف
العالم
الصفحه ٢٧٣ : معين بحكم معين ، لمدخلية بعض خصوصيات ذلك الشخص في ذلك الحكم كما روى ابن
بابويه في الفقيه ، في أواخر باب
الصفحه ٢٤٦ : ، والتالي (٤) باطل.
____________
١
ـ التهذيب : ٢ / ٢٢٥ ح ٨٨٧ ، الفقيه : ١ / ٢٤٩ ح ٧٥٦.
٢
ـ في
الصفحه ٣٢ :
والتفسير والحديث
ورجاله والفقه إلى غير ذلك ، فكانوا حقا فقهاء في ( الدين ) لا في بعضه.
ثم لما
الصفحه ٢٩ : جديدة.
يمثل كتاب « الوافية » قمة التطور لعلم
اصول الفقه في القرن الحادي عشر لدى علماء الامامية ويمتاز
الصفحه ١٠٦ : .
وأيضا : اشتراط القطع في الاصول مطلقا ،
وسيما في اصول الفقه ـ كعدمه ـ مبني (١)
على الادلة الظنية
الصفحه ٢٥٣ :
الاستدلال في الكتب
الفقهية عليه ، وهذا هو مراد المحقق في المعتبر (١) ، حيث حكم بحجية تنقيح المناط
الصفحه ٢٠٤ : : روى ابن بابويه في ( من لا يحضره الفقيه ) في بحث جواز القنوت
بالفارسية ، عن الصادق عليهالسلام
، قال
الصفحه ٢٨٣ : ] « أن التفسير
: كشف المراد عن اللفظ المشكل » (١).
و : أن الفقهاء في جميع الاعصار كانوا
يستدلون
الصفحه ٤٣ : اخرى ، فهو يعكس سعة
باعه في كل من الفقه والحديث ، إذ من الواضح لأهل هذا الفن ما يتطلبه هذا العمل من
الصفحه ٤٠٣ : ( علم
الاصول مما يتوقف عليه الاجتهاد )
٢٥١
اصول الفقه (
اشتراط القطع فيها )
٨٢