البحث في الوافية في أصول الفقه
٤٧/١ الصفحه ٥٣ : أمره.
فقد قسم المصنف ـ عمليا ـ مسائل الاصول
إلى : لفظية ، وعقلية ، واستعمل هذا التعبير بكثرة ، خاصة
الصفحه ١٩٥ :
وهي أقسام :
الاول
: ما يستقل بحكمه العقل ، كوجوب قضاء
الدين ، ورد الوديعة ، وحرمة الظلم
الصفحه ١٩٨ : الوثني من أهل الفترة.
فإن قلت : الواجب العقلي : هو ما يكون
تاركه مذموما عند كل عاقل وحكيم ، والحرام
الصفحه ٢٠٠ :
يقولون : إن العقل
يدرك أن الله تعالى شرع أحكام الافعال بحسب ما يظهر من مصالحها ومفاسدها ، فهو
طريق
الصفحه ٥٩ :
الباب الرابع : في الادلة
العقلية.
وجعلها أقساما : القسم الاول : فيما
يستقل بحكمه العقل
الصفحه ٢٠١ : .
واعلم أن المحقق الطوسي ، ذكر في بعض
تصانيفه : « أن القبيح العقلي ما ينفر الحكيم عنه ، وينسب فاعله إلى
الصفحه ٣١٦ :
مر الكلام فيها.
والفتاوى الراجعة إلى الادلة العقلية ـ
وهي : الاستصحاب ، وأقسام المفهوم ـ قليلة
الصفحه ١٤٠ : أنه لا خلاف في العموم حينئذ ،
كما سيجيء في بحث الادلة العقلية إن شاء الله تعالى وتقدس.
البحث الثالث
الصفحه ١٩٦ : (٤) العقل والنقل ، لطفا منه تعالى.
قلت : ظاهر أن الواجب شرعا مثلا ما يجوز
المكلف العقاب على تركه ، فلا
الصفحه ١٩٧ : (٥) ، والمعتزلة (٦) ، من أن التكليف فيما يستقل به العقل
لطف ، والعقاب بدون اللطف قبيح ، فلا يجوز العقاب على ما لم
الصفحه ٢٣٧ : العقل رفعه به ، كالخفقة والخفقتين للوضوء ، وظن
إصابة النجاسة لطهارة الثوب في لبس الذمي الثوب ، ونحو ذلك
الصفحه ٢٤٣ :
» (١).
وقد يكون مستفادا من حكم العقل ، كما
يقال : إن الامر بالشيء في وقت معين لا يزيد عليه ، يستلزم عدم الامر
الصفحه ٢٦٩ : .
وقوله بأن قوة الاول كاملة دون الثاني :
إن أراد ب ( الكمال ) الشمول والعموم ، فالعقل يحكم بأنه لا يصلح
الصفحه ٢٧١ : : « وقضاء الضرورة به » : إن أراد
: حكم بديهة العقل به من غير ملاحظة أمر خارج ، فظاهر البطلان ، إذ العمل
الصفحه ٤٠٠ :
الادلة الشرعية
على الاحكام
١٤٥
الادلة العقلية ( من
علم الاصول )
١٠٠