البحث في الوافية في أصول الفقه
٢١٥/١٨١ الصفحه ٢٧٥ : يخاطب بما لا يفهم معناه ، ولا بما يريد خلاف ظاهره ،
من غير بيان ، وهذا إنما يتم إن لو عرف (١)
أنه تعالى
الصفحه ٢٧٧ : ذلك من المسائل.
إذا عرفت هذا ، فنقول : ما كان من القسم
الاول ، فهو لم يكن في عصر الائمة
الصفحه ٢٨٠ :
مضيق ، إذ نحن لم
ندع أن العمل بمنطوقات الأخبار الصريحة ، يتوقف على العلم بجميع هذا القسم من
الصفحه ٢٨٤ :
العلم بصحة الحديث بسبب عرضه على القرآن ، سيما عند تعارض الخبرين.
وعلى هذا ، يسقط ما يتوهم من أنه على
الصفحه ٢٨٥ : ء
، ولا برواية ما لم يكن بينا واضحا عنده ، وإن كان فاسد المذهب أو فاسق بجوارحه ،
وهذا النوع من القرينة
الصفحه ٢٨٦ : (٢).
وذكر في بيان شهاداتهم : « أن ابن
بابويه رحمهالله ، ذكر في
أول كتابه : « إني لا اورد في هذا الكتاب إلا
الصفحه ٢٩١ : إلا
بمعرفة الرجال.
وأيضا : هذا الاجماع ظني ، لانه منقول
من طريق الآحاد (٢)
، فلا يوجب القطع بالحديث
الصفحه ٢٩٣ : أسانيدها ، حتى يعلم أن هذا الظن مما يجوز التعويل عليه (٤) : لعموم النهي عن اتباع الظن.
ولقوله تعالى
الصفحه ٣٠٤ :
وأما أصحاب الاصول : فيمكن تحصيل هذا
العلم في كثير منهم.
ثم تحصيل العلم بأن الرجال الذين بينهم
الصفحه ٣٠٦ : الاحيان ـ إذ فصاحة الكلام وأفصحيته مما لا
يعلم في مثل هذا الزمان إلا بهذه العلوم الثلاثة ، وكذا على تقدير
الصفحه ٣١٠ : تأثيم ( غير المعين ) وإنه
غير معقول ، كما صرحوا به في تحقيق الواجب الكفائي.
وأيضا : هذا الجواب خلاف
الصفحه ٣١١ :
الماء كل منهما نجس ـ هل يطهران بمزجهما؟ أو لا؟ وهذا العلم لا يحصل إلا بأن نعلم
هل هو مندرج في قوله
الصفحه ٣١٤ : وتنبيه.
٣
ـ كلمة ( أن ) ساقطة من الاصل ، وقد اثبتناها من سائر النسخ.
٤
ـ هذا هو خلاصة ما افاده
الصفحه ٣١٦ : عينا ولا أثرا ، وهذا القواعد حاضر ، كيف والعلامة ينادي في كتبه
الاصولية بانحصار الادلة في : الكتاب
الصفحه ٣١٨ : يطلق على العمل بالرأي وبالقياس ، وهذا
الاطلاق كان شائعا في القديم (٤).
قال الشيخ الطوسي ، في بحث