البحث في الوافية في أصول الفقه
١٩/١ الصفحه ٥٢ : طور التبعية والتقليد ،
ويسلك مسلك التحقيق والتأسيس.
ونراه الحاذق في المناقشة ، فهو يجيد
تشخيص نقاط
الصفحه ٣٥٠ : : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان ،
فخذوا بما خالف القوم ».
السابعة
: وروى
الصفحه ٣٧٥ : الموافق لكتاب الله فهو
زخرف
٣٣٣
خذ بما خالف القوم وما وافق القوم
فاجتنبه
٣٢٦
الصفحه ٩٧ : عن بشير العطار ، قال : « سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : نحن قوم فرض الله طاعتنا ،
وأنتم تأتمون
الصفحه ١٤٥ : كل قوم غض ، إلى يوم القيامة » (٧).
ومنها : ما رواه الكليني ، بسنده « عن
أبي بصير ، قال : قلت لأبي
الصفحه ٢٥٦ :
زيد من القوم ، مما
نطق به ، وكذا : ( ما جاء إلا زيد ) ، لان المقدر كالمذكور.
السادس : مفهوم
الصفحه ٤٦ : والموانع ، مسامحة
منه ، فان ( الاحكام الوضعية ) باصطلاح القوم هي الشرطية والسببية والمانعية.
وحاصل مسلكه
الصفحه ٩٢ : التمهيد : ٢٦٨ : حكاه الغزالي في المستصفى. ولكن في المستصفى : «
وقال قوم هو مشترك بين هذه الوجوه الخمسة عشر
الصفحه ١٢٣ : قياس
الخروج والاخراج [ للمعتدة الرجعية من بيتها ] (٤)
كرجل داخل دار قوم بغير إذنهم ، فصلى فيها ، فهو
الصفحه ١٣٨ : ) و ( القوم ) ، والاسماء
الموصولة ك ( الذي ) و ( التي ) ، وتثنيتهما وجمعهما ، واسماء الاشارة المجموعة
مثل
الصفحه ١٦٧ : ؟ قالوا :
لا. فلم أجد أحدا يقال إنه يعرف ذلك كله إلا عليا عليهالسلام
، وإذا كان الشيء بين القوم ، فقال
الصفحه ٢٠٠ : : ما اقتصر عليه المصنف من
حكاية قولين (٤)
، هو المشهور ، وتوسط قوم ، فقالوا : قبحها ثابت بالعقل
الصفحه ٢٥٥ : ، والمفهوم بخلافه ، ولا يخفى أنا إذا قلنا : ( ما جاء القوم
إلا زيد ) فنفي الجيأة (٦)
عما عدا
الصفحه ٢٨٦ : ، وما خالف كتاب الله فردوه » ، وقوله عليهالسلام : « دعوا ما وافق القوم ، فإن الرشد في
خلافهم » وقوله
الصفحه ٢٩٨ : أولئك.
وأيضا : كثير من الرجال ، ينقل عنه أنه
كان على خلاف المذهب ثم رجع وحسن إيمانه ، والقوم يجعلون