البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٥/١ الصفحه ٥٢ :
المدعى من الادلة إن
رآها سليمة بل يبتكر دليلا خاصا ، كما فعل في حجية خبر الواحد ، وقد يوافق
الصفحه ٤٦ : الاستصحاب ، وهو رأي نال إهتمام كل
الاصوليين إلى يومنا الحاضر ، فقد ذهب إلى التفصيل بين الاحكام الوضعية يعني
الصفحه ٣١٦ : ... ، كانوا يعملون بالرأي ،
ويسمون بأصحاب الرأي ، والظاهر : أنه إما العلم بالاستحسان ، أو المصالح المرسلة ،
إذ
الصفحه ٣١٩ : » (٣).
قال : وأما الرأي ، فالصحيح عندنا : أنه
عبارة عن المذهب والاعتقاد الحاصل من الادلة ، غير الحاصل من
الصفحه ٣٧ : ،
والشين المعجمة الساكنة ، ثم الراء المهملة المفتوحة وآخرها الواو ثم الياء ـ نسبة
إلى ( بشرويه ) ـ بضم البا
الصفحه ٤٥ : وأشبعه تدقيقا وتحليلا ومناقشة إذ قد عقد تذنيبا خاصا بهذا
الرأي.
انظر فرائد الاصول : ٥٢٩ ـ ٥٣٢
الصفحه ٥١ : المستوى والافق الذي يدفع بالقلم
لرسم تلك السطور ، وليس مجرد تبدل في الرأي ، أو تغيير في المبنى ، وبكلمة
الصفحه ١٦١ : : « واعلموا أنه ليس من علم الله ، ولا من أمره : أن يأخذ أحد من
خلق الله في دينه بهوى ، ولا رأي ، ولا مقائيس
الصفحه ٢٠٥ : : ٢١٣ ح ٩١ / الباب ( ٧ ) باب المقائيس والرأي من كتاب مصابيح
الظلم من المحاسن. وروى مثله الكليني باسناد
الصفحه ٣٨ : له.
وأضاف الميرزا الافندى : « وهذا المولى
ـ على ما سمعناه ممن رآه ـ كان من أورع أهل زمانه وأتقاهم
الصفحه ٥٣ :
المسائل الاصولية
وكشف المغالطات عنها ، وابداء الرأي الصائب فيها. فلاحظ ما سبرته يراعته في بحث
الصفحه ٥٤ : ) للفاضل الزركشي ، وغيرها.
وهذا إنما يدل على سعة افق تفكيره ،
وحرية الرأي عنده ، وحسن اختياره ، فإن
الصفحه ٥٦ : ، ويلتزم بتقسيم الحديث إلى الاقسام المعروفة من الصحيح والحسن والموثق
والضعيف ، إلا أنه ينتهي بالرأي إلى
الصفحه ٧٠ : رأي من الآراء
، فاني اشير في الهامش إلى من وجدته ينص على ذلك الدليل ويستدل به ، مرتبا المصادر
ترتيبا
الصفحه ١٦٣ : محمد عليهمالسلام
» (٦).
ومنها : ما ورد (٧) أن تفسير القرآن بالرأي غير جائز ، حتى
قال الطبرسي