البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٥/١ الصفحه ٥١ : كل منها المرحلة التي وصل
اليها ذلك العلم في تلك البرهة.
وفيما يخص علم الاصول :
ان كانت
الصفحه ٣٢٧ :
في حياته ـ بعد
موته؟! ولم لا يكفي لسندية ذلك الحكم بالنسبة إلى المقلد ، ظنه السابق المقترن به
مع
الصفحه ٣٠٥ : إلى هذه العلوم ، لان في هذه يبحث عن الزائد
على أصل المراد.
فإن المعاني : علم يبحث فيه عن الاحوال
الصفحه ٣١١ :
الشرعية ـ الناصة أو
الظاهرة في معناها بلا معارض ـ غير محتاج إلى الملكة ، والاحتياج إليها إنما هو
الصفحه ٧٠ : نادر الوجود ، فجبت في
طلبه البلدان ، واستعصى علي أحدها حتى اسعفني أحد رجال العلم فبعث إلي بنسخة مصورة
الصفحه ٣٢٥ : الذي له إلى الشيخ الطوسي ، ومن الشيخ الطوسي
إلى الائمة عليهمالسلام ، بالطرق
الصحيحة التي لا شك فيها
الصفحه ٣٣٠ :
لكن تخصيص الحي وإخراج الميت ، يحتاج
إلى دليل.
ولا يكفي اندفاع العسر بتقليد الاحياء ،
للاندفاع
الصفحه ٣٩ : قاطبة ، فقد سجل التأريخ لهم سيرة منزهة عن كل أنواع
التقرب والتودد إلى ملوك العصر إلا ما كان من ذلك
الصفحه ٥٣ : الرؤوس الثمانية ، المذكورة في علم المنطق ، التي يستعملها المؤلفون ،
ليكون الداخل إلى العلم على بصيرة من
الصفحه ٥٦ : تطرفا ، كالقول بقطعية أخبار الكتب الاربعة ،
والقول بعدم الحاجة إلى علم الاصول ، فكان سدا منيعا أمام
الصفحه ٦٩ : الأحاديث كما وردت فيها ، لا كما جاءت
في نسخ الكتاب نظرا إلى أن هذه الكتب قد طبعت بتحقيق العلماء والفضلا
الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٣٠٧ :
السابع
: بعض مسائل الطب ، كما لو احتاج إلى
تحقيق ( القرن ) ونحوه.
وليست هذه العلوم محتاجا إليها
الصفحه ٣٧ : المدرسة
المشهورة بمدرسة المولى عبدالله التستري المرحوم ، ثم سافر إلى مشهد الرضا عليهالسلام ، وتوطن فيه
الصفحه ٥٤ : ) بالموضوعية
التامة في علم الاصول ، إذ قلما يلاحظ فيه الشرود إلى مسائل وأبحاث من علوم اخرى.
وقد أدى حق