البحث في الوافية في أصول الفقه
٩٠/١ الصفحه ٥١ : ( المعالم ) في عصر المحقق الشيخ حسن ، فإن (
الوافية ) تمثل القمة في التطور الاصولي الذي ارتقى اليه في القرن
الصفحه ١٩٧ : « عن زرارة ، عن أبي جعفر (ع) ، قال : إذا
كان يوم القيامة احتج الله عز وجل على خمسة : على الطفل ، والذي
الصفحه ٢٠١ : الوجوب والحرمة الذاتيان ، والذي يلزم من ذلك
بطلان الثانية لا الأولى ، وبينهما بون بعيد ، ألا ترى أن كثيرا
الصفحه ٢٣٩ : للجاهل ، فإن
المسلم إذا أعار ثوبه للذمي الذي يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير ، ثم رده عليه ،
فهو جاهل بأن
الصفحه ٣٣٤ : العلامة في الارشاد : « ويجب معرفة واجب أفعال الصلاة ...
» إلى آخره ـ : « إعلم : أن الذي تقتضيه الشريعة
الصفحه ٣٤٧ : الآحاد.
وهذا هو الذي ذكره الاكثر في كتبهم ،
واقتصروا عليه ، وذكروا فيه أقساما من وجوه الترجيح : بعضها
الصفحه ٤٧ : ، بكلام الفاضل التوني الذي اورده لرد تمسك المشهور في نجاسة الجلد
المطروح باستصحاب عدم التذكية.
فرائد
الصفحه ١٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من كان الحجة فقالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن ، فإذا هو يخاصم به المرجي ،
والقدري ، والزنديق الذي
الصفحه ٢٤٤ : الحج مثلا في غير ذي الحجة ليس واجبا.
فإن قلت : نحن نقول : من استطاع الحج (٢) ، وترك المشي إليه بغير
الصفحه ٢٦٣ :
الاوصاف الموجودة في الاصل ـ الصالحة للتعليل ـ في عدد ، ثم إبطال بعضها ، وهو ما
سوى الذي يدعى أنه العلة
الصفحه ٢٨٩ : شهادة الشيخ الطوسي رحمهالله بهذا الوجه الذي ذكرته في هذه الرسالة
، مما لم أجده في كلام هذا القائل ، بل
الصفحه ٢٩٤ : وجوب الجمعة وفضلها
، في رواية حريز عن زرارة ـ : « تفرد بهذه الرواية حريز عن زرارة ، والذي أستعمله
وافتي
الصفحه ٣١٣ :
به أحكام المجتهد.
وعن الاعتراض الثاني : أيضا منع
الملازمة ، والبيان الذي ذكره لم يكن دالا على
الصفحه ٣١٧ : عدّة من أغلاط
العلامة ، غير موافق لعبارة الكتاب الذي نقله عنه.
فإن قال : لا يجوز رد الفروع والجزئيات
الصفحه ٣٣١ :
عن التطويل الذي
ذكره ، فإن قوله : « والحرج والعسر يندفعان بتسويغ التقليد في الجملة » كالصريح في
أن