البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٥/١٢١ الصفحه ٢٦٣ : إلى ذاته مناسب لشرع
القصاص.
والمناسب ـ اصطلاحا ـ : وصف ظاهر منضبط
، يحصل من ترتب الحكم على (١)
ما
الصفحه ٢٧٤ : .
والاحتياج إليه : لان تغير المعاني بتصريف
المصدر ـ المبين معناه في علم اللغة ـ إلى الماضي والمضارع والامر
الصفحه ٢٧٥ :
والاحتياج إلى هذه العلوم الثلاثة إنما
هو لمن لم يكن مطلعا على عرف النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٨١ : الحديث (٦).
وفي التفسير المنسوب إلى سيدنا ومولانا
أبي محمد الحسن بن علي العسكري : « فأما من قال في
الصفحه ٢٨٣ :
إلى غير ذلك ، بحيث
لا يعتريه شك ولا يدانيه ريب.
ويؤيد هذا الوجه :
ما ذكره الطبرسي : [ من
الصفحه ٢٨٤ : القرآن الموجود ، حتى يقوم قائم آل محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة
والسلام (٢).
واعلم : أنه يتصور في حق
الصفحه ٢٨٦ : المتعلم ، ويرجع إلى المسترشد ، ويأخذ عنه من يريد
علم الدين ، والعمل به ، بالآثار الصحيحة عن الصادقين
الصفحه ٢٨٧ : منه
وعمل بما فيه في دهرنا هذا وفي غابره إلى انقضاء الدنيا ، إذ الرب عز وجل واحد ،
والرسول محمد خاتم
الصفحه ٢٨٩ : بامتناعه.
ويمكن أن يكون قوله : « لاجتماع
شهاداتهم على صحة أحاديث كتبهم » إشارة إلى كلام الكليني ، وابن
الصفحه ٢٩٥ : ـ في باب ( الرجل يوصي إلى رجلين ) بعد ما ذكر
توقيعا من التوقيعات ، الواردة من الناحية المقدسة ـ : « هذا
الصفحه ٢٩٦ : ء كان منشأ حصول هذا الظن رواية صحيحة أو لا
، مسندة أو لا ، مرسلة أو لا ، إلى غير ذلك.
ويلزم على هذا
الصفحه ٢٩٧ : اتباعه ، غاية الامر الاكتفاء بالظن الخاص في
نسبة هذا الكلام إلى من يجب اتباعه.
الشك
الثالث : أنه وقع
الصفحه ٣٠٢ :
الاربعة مأخوذة من
كتب معتمدة بين الشيعة ، فنحن لا نحتاج إلى العلم بأحوال الرجال فيما لا معارض له
الصفحه ٣٠٤ : ، فيحتاج إلى معرفة الرجال ليتميز (١)
من نص بعدم جواز العمل بروايتهم عن غيرهم.
واعلم : أن ههنا أشياء اخر
الصفحه ٣٠٦ : الفصيح ، في باب التراجيح ـ أمكن القول بالاحتياج إلى هذه العلوم
الثلاثة لغير المتجزي ، وله ـ في بعض