البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٧/١٦ الصفحه ٥٦ : تطرفا ، كالقول بقطعية أخبار الكتب الاربعة ،
والقول بعدم الحاجة إلى علم الاصول ، فكان سدا منيعا أمام
الصفحه ٦٩ : الأحاديث كما وردت فيها ، لا كما جاءت
في نسخ الكتاب نظرا إلى أن هذه الكتب قد طبعت بتحقيق العلماء والفضلا
الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٣٠٧ :
السابع
: بعض مسائل الطب ، كما لو احتاج إلى
تحقيق ( القرن ) ونحوه.
وليست هذه العلوم محتاجا إليها
الصفحه ٣٧ : المدرسة
المشهورة بمدرسة المولى عبدالله التستري المرحوم ، ثم سافر إلى مشهد الرضا عليهالسلام ، وتوطن فيه
الصفحه ٥٤ : ) بالموضوعية
التامة في علم الاصول ، إذ قلما يلاحظ فيه الشرود إلى مسائل وأبحاث من علوم اخرى.
وقد أدى حق
الصفحه ٦٨ : نسخا أخرى عاد لي الاطمئنان والثقة بهذه
النسخ المعتمدة ، فعلمت أن لا حاجة إلى اعتماد مزيد من النسخ. سيما
الصفحه ١٤٣ : الملك ، ونحوه
، وأمره (٣)
بإنزاله إلى السماء الدنيا في مدة ، أو في ليلة القدر ، ومنها إلى النبي
الصفحه ١٥١ : ، من الشرط
والصفة وغيرهما.
ثم لا يخفى ما في مذهب من منع من
التخصيص إلى الواحد ، فإن ثمرة هذه المسألة
الصفحه ٢٣٥ : (١)
في ماء قليل ، يمكن استناد موته إلى الرمي وإلى الماء.
وأنكر بعض الاصحاب ثبوت هذا التلازم ،
وحكم
الصفحه ٢٤١ :
وثانيها : استصحاب حكم العموم إلى ورود
مخصص ، وحكم النص إلى ورود ناسخ ، وهو إنما يتم بعد استقصا
الصفحه ٢٧٢ : ، توجب القطع بجواز عمل المتجزي
بالادلة الشرعية.
الثالث : أن قوله : « واعتماد المتجزي
عليه يفضي إلى
الصفحه ٢٧٦ : الخلافيات
، مع إمكان الترجيح ، وكذا لرد الفروع الغريبة إلى اصولها ، لانه محتاج إلى إقامة
الدليل ، وتصحيح
الصفحه ٣٢٧ :
في حياته ـ بعد
موته؟! ولم لا يكفي لسندية ذلك الحكم بالنسبة إلى المقلد ، ظنه السابق المقترن به
مع
الصفحه ٣٥١ : عليهالسلام ، قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن رجلين من أصحابنا ، بينهما منازعة ـ
إلى أن قال ـ وكلاهما