البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٧/١٩٦ الصفحه ١٥٩ : الخاص مبين (١) ـ كما في صورة تقديمه مطلقا ـ وهذا (٢) هو الوجه في اختصاص التقسيم ـ إلى ما
بعد وقت العمل
الصفحه ١٦١ : القرآن إلى آخره ».
٣
ـ الكافي : ٨ / ٥ ـ ٦.
٤
ـ الكافي : ١ / ٤٣ ـ باب النهي عن القول بغير علم
الصفحه ١٦٤ : عليهالسلام يقول : كل
شيء مردود إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو
____________
١
ـ مجمع
الصفحه ١٦٦ : (٢) القرآن
والسنة إلى مذهبها ، فلو كان الله تبارك وتعالى تركهم بهذه الصفة من غير مخبر عن
كتابه صادق [ فيه
الصفحه ١٧٧ : غير جهة النقل في زمان وقوع الغيبة ، إلى حين انقراض الكتب المعتمدة ،
والاصول الاربعماءة المتداولة
الصفحه ١٧٨ : مجرد
(١١) فتواهم ،
وما أسندوه إلى الإمام عليهالسلام
في الفروع من الأمور المهمة
الصفحه ١٧٩ :
المعتمدة ، نقله
نقدة الحديث (١)
كالمحمدين (٢)
الثلاثة ، سيما فيما يحتاج فيه إلى نقل الاجماع
الصفحه ١٨١ : وخبرا.
والخبر ينقسم إلى : متواتر وآحاد.
والمتواتر : هو خبر جماعة ، بلغوا في
الكثرة مبلغا ، أحالت
الصفحه ١٨٢ : المحقق الحلّي : « ذهب شيخنا أبو جعفر إلى العمل بخبر العدل من رواة
أصحابنا ، لكن لفظه وان كان مطلقا فعند
الصفحه ١٨٣ : ببقاء التكاليف إلى يوم
القيامة ، سيما بالأصول الضرورية كالصلاة والزكاة والصوم والحج والمتاجر والأنكحة
الصفحه ١٨٧ : ضمير ( ليتفقهوا
) راجعا إلى الباقي من الفرقة مع العالم ، دون من نفر منهم.
وغير ذلك من الاعتراضات
الصفحه ١٩٠ : مقطوعة ، إلى غير ذلك
من الاصطلاحات.
والقوة : تكون باعتبار العدالة ، والورع
، والشهرة ، وعمل الاكثر
الصفحه ١٩٧ : يأمركم أن تثبوا فيها ، فمن وثب فيها كانت عليه
بردا وسلاما ، ومن عصى سيق إلى النار. ( منه رحمهالله
الصفحه ١٩٩ : اعلم المكلف ، أو دله على ذلك من حاله » (٤).
وذهب الفاضل الزركشي في شرح جمع الجوامع
(٥) إلى : أن
الصفحه ٢٠١ : .
واعلم أن المحقق الطوسي ، ذكر في بعض
تصانيفه : « أن القبيح العقلي ما ينفر الحكيم عنه ، وينسب فاعله إلى