البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٧/١٣٦ الصفحه ٢٩٥ : ـ في باب ( الرجل يوصي إلى رجلين ) بعد ما ذكر
توقيعا من التوقيعات ، الواردة من الناحية المقدسة ـ : « هذا
الصفحه ٢٩٦ : ء كان منشأ حصول هذا الظن رواية صحيحة أو لا
، مسندة أو لا ، مرسلة أو لا ، إلى غير ذلك.
ويلزم على هذا
الصفحه ٢٩٧ : اتباعه ، غاية الامر الاكتفاء بالظن الخاص في
نسبة هذا الكلام إلى من يجب اتباعه.
الشك
الثالث : أنه وقع
الصفحه ٣٠٢ :
الاربعة مأخوذة من
كتب معتمدة بين الشيعة ، فنحن لا نحتاج إلى العلم بأحوال الرجال فيما لا معارض له
الصفحه ٣٠٤ : ، فيحتاج إلى معرفة الرجال ليتميز (١)
من نص بعدم جواز العمل بروايتهم عن غيرهم.
واعلم : أن ههنا أشياء اخر
الصفحه ٣٠٥ : إلى هذه العلوم ، لان في هذه يبحث عن الزائد
على أصل المراد.
فإن المعاني : علم يبحث فيه عن الاحوال
الصفحه ٣٠٦ : الفصيح ، في باب التراجيح ـ أمكن القول بالاحتياج إلى هذه العلوم
الثلاثة لغير المتجزي ، وله ـ في بعض
الصفحه ٣٠٩ :
أو ليفتي غيره ـ
يحتاج إلى ملكة قوية ، وفهم ذكي (١)
، وطبع صفي.
ويجب الاجتناب في الحكم بأن هذا
الصفحه ٣١٠ : : الاجتهاد ليس واجبا كفائيا
بالنسبة إلى المكلفين ، بل بالنسبة إلى صاحبي الملكة ، فعلى تقدير انتفائه لا يلزم
الصفحه ٣١٢ : مثل هذه المسائل إلى الملكة المذكورة ـ فبطلانه من أجلى البديهيات ، لانا
لا نعني بالملكة إلا حالة بها
الصفحه ٣٢٠ : لكل من فهمها ، من غير توقف على أمر آخر.
وجوابه : أنك قد عرفت وجه الاحتياج إلى
الشرائط المذكورة ، في
الصفحه ٣٢١ :
بيده إلى فيه » (١) وهذا داخل في ( ما لا تعلمون ) ، فيجب
التوقف فيه.
وإن كانت قطعية : فلا يجوز
الصفحه ٣٢٨ : مع مخالفة كثير
من الاصحاب؟! ونقد نسب المنع من التقليد مطلقا ، الشهيد في الذكرى (١) إلى قدماء أصحابنا
الصفحه ٣٢٩ : وليلة ) فجعل يتصفحه ورقة ورقة ، حتى
أتى عليه من أوله إلى آخره ، وجعل يقول : رحم الله يونس ، رحم الله
الصفحه ٣٣١ : القسم ، مقدمة غير قابلة
للمنع ، بل مقدمة لم يذهب أحد إلى منعها وبطلانها.
بخلاف الاختلاف الواقع في