البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤/١ الصفحه ٣٩٢ : ،
١٩٨ ، ٢٠٩ ، ٢٢٩ ، ٢٦٨ ، ٢٧٩ ، ٢٩٢ ، ٣٣٦
محمد أمين الاسترابادي = الاسترابادي
= الفاضل
الصفحه ٣٥٠ :
الصفار ، عن أحمد بن
محمد بن عيسى ، عن رجل ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن الحسن (١) بن السري ، قال
الصفحه ٤٦ : في الاول دون الثاني (١).
فقد فصل الشيخ الانصاري القول في هذا الرأي واستعرض استدلال الفاضل التوني عليه
الصفحه ٣٦ : في كتابه الكنى
والالقاب : « التوني : إذا وصف به الفاضل ، فهو : المولى عبدالله بن محمد التوني
البشروي
الصفحه ٤٥ : .
وبمناسبة استدلال الفاضل التوني بقاعدة
نفي الضرر ، دخل الشيخ في هذه المسألة ليخوض غمارها ويحقق القول فيها
الصفحه ٤٧ : ، بكلام الفاضل التوني الذي اورده لرد تمسك المشهور في نجاسة الجلد
المطروح باستصحاب عدم التذكية.
فرائد
الصفحه ٢٩ : الفقه لاحد
فحول الامامية ، وهو المولى عبد الله بن محمد البشروي الخراساني المعروف بالفاضل
التوني من أعلام
الصفحه ٣٧ : أخيه المولى أحمد ، في أيام حياة
المولى الفاضل مولانا خليل القزويني بالتماسه ، وكان بينهما صحبة ومودة
الصفحه ٤٠ : العلمية
واطراء العلماء إياه :
نعته الشيخ الحرّ العاملي بقوله : «
عالم ، فاضل ، ماهر ، فقيه ».
ووصفه
الصفحه ٤١ : ( الفاضل التوني ) عند نقل آرائه في موارد مختلفة من فرائده ، كما سيأتي.
وبهذا اللقلب يذكره أساتذة الحوزات
الصفحه ٤٣ : ممن
تقدم عليه نسخا. في هذا الجو ، وفي هذه الروح التقليدية نطالع اسم الفاضل التوني
وهو يقوم بوضع
الصفحه ٤٤ : :
ينحصر طريق تقييم الفاضل التوني بكتابه
الوافية بعد أن كانت بقية مصنفاته في قائمة الكتب المفقودة.
مع
الصفحه ٤٨ :
الانصاري ، توطئة
للقول بجريان الاستصحاب فيها ردا على التفصيل المتقدم الذي أفاده الفاضل التوني في
الصفحه ٥١ : العالم الفاضل ( الماهر ) ، حباها بمزايا افردتها عما صنف قبلها.
فإن مقارنة شريعة بينها وبين ما تقدمها
الصفحه ٥٤ : ) للفاضل الزركشي ، وغيرها.
وهذا إنما يدل على سعة افق تفكيره ،
وحرية الرأي عنده ، وحسن اختياره ، فإن