البحث في الوافية في أصول الفقه
٧٩/٦١ الصفحه ٢٧٣ : معين بحكم معين ، لمدخلية بعض خصوصيات ذلك الشخص في ذلك الحكم كما روى ابن
بابويه في الفقيه ، في أواخر باب
الصفحه ٢٨٠ : ءة آية ، ولم أطلع على خلاف في ذلك.
وروى الكليني ، في باب النوادر من كتاب
فضل القرآن ، عن الاصبغ ابن
الصفحه ٢٨٢ : حديث ابن أبي يعفور في تفسير الآية : ١١
/ الجمعة ، وفي ص ٤٥١ : « قال رسول الله [ ص ] لو أن الناس قرأوا
الصفحه ٢٨٦ : (٢).
وذكر في بيان شهاداتهم : « أن ابن
بابويه رحمهالله ، ذكر في
أول كتابه : « إني لا اورد في هذا الكتاب إلا
الصفحه ٢٨٩ : بامتناعه.
ويمكن أن يكون قوله : « لاجتماع
شهاداتهم على صحة أحاديث كتبهم » إشارة إلى كلام الكليني ، وابن
الصفحه ٢٩١ :
ظاهر : أن الكليني ،
وابن بابويه ، والشيخ ، رحمهمالله
ـ لم يكونوا متمكنين من أخذ الاحكام بطريق
الصفحه ٢٩٤ : إخبار ابن بابويه رحمهالله بصحة أخبار كتابه ، ليس من حيث علمه
بصحة خصوصية كل خبر منها ، بل لاجل صحة
الصفحه ٣٠٠ : الغلط مكررا ، رواية الشيخ ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد
بن عيسى ، عن عبدالرحمن ابن أبي نجران
الصفحه ٣٠٤ : ، مثل : فارس بن حاتم القزويني ، وأبي الخطاب محمد ابن أبي زينب ،
والمغيرة بن سعيد ، ونظرائهم ، ويشكل جواز
الصفحه ٣٠٥ : علم المعاني في
الشرطية والمكملية إلا ابن جمهور (٢)
، فإنه عد علم المعاني من المكملات ، وسكت عن البيان
الصفحه ٣٢٢ : على ملكه أو غيرها ، سوى فهم الحديث ،
فيكون الاجتهاد باطلا.
أما الاول : فلان أبا جعفر ابن بابويه
الصفحه ٣٢٩ : العمل به قبل عرضه عليه.
وأيضا
: ابن بايويه صرح بجواز العمل بما في :
من لا يحضره الفقيه ، مع أنه كثيرا
الصفحه ٣٤٠ : يسددون قلوب
شيعتنا.
وروى ابن جمهور ، في غوالي اللآلي ،
بطرقه المذكورة فيه : « عن الامام الحسن العسكري
الصفحه ٣٤٩ : بيان أحوال أحاديث أصحابنا (٧)
، بسنده : « عن ابن بابويه ، عن محمد بن الحسن
الصفحه ٣٥٣ : إبراهيم ابن أبي جمهور
الاحسائي ، في كتاب غوالي اللآلي (٢)
: « عن العلامة ، مرفوعا إلى زرارة بن أعين