البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٤٤/١ الصفحه ٣٨٠ : اذا نزلت آية على
رجل .....
١٢١
يا أبا محمد ما تقول في رجل تززج
بنصرانية على مسلمة
الصفحه ٢٥٤ : بالادنى ـ أي :
الاقل مناسبة ـ على الاعلى ، أي : الاكثر مناسبة.
وهو حجة إذا كان قطعيا ، أي : كون
الصفحه ٣٧ : : « توفي في سنة
١٠٧١ هـ كما يظهر ذلك من النسخة التي كتبها علي أصغر بن محمد حسين السبزواري ١١١١
هـ الموجودة
الصفحه ١٤٥ : عليهالسلام : يا أبا
محمد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ، ثم مات ذلك الرجل ،
__________________
الشيخ
في
الصفحه ١٦٣ : بن أبي طالب
... » الحديث (٤).
ومنها : ما رواه الشيخ ، بسنده عن علي عليهالسلام قال : « يا أيها
الصفحه ٣٦٧ :
يا
أيها الذين آمنوا
البفرة / ١٠٤
١٢١
يا
أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاّ
الصفحه ١٤٦ : ذلك من الروايات.
احتج الخصم : بأنا نعلم بديهة (٣) أنه لا يقال للمعدومين : ( يا أيها
الناس ) ونحوه
الصفحه ٣٥٣ : آخذ؟
فقال عليهالسلام
: يا زرارة ، خذ بما اشتهر بين أصحابك ، ودع الشاذ النادر.
فقلت : يا سيدي
الصفحه ٢٨٦ : شهاداتهم على صحة أحاديث كتبهم ،
أو على أنها مأخوذة من تلك الاصول المجمع على صحتها » انتهى كلامه
الصفحه ٩٥ : ، والسؤال إنما يدل على الندب ، فكذا الامر (١).
وجوابه : منع المساواة أولا ، ونص أهل
اللغة عليها غير ثابت
الصفحه ١٢٨ :
بل الفساد مما يحكم به العقل في
المعاملات من ظاهر حال الناهي.
وقد وقع في الروايات ما يدل على
الصفحه ٢٢٧ : : الرجل ينام وهو على
وضوء ، أتوجب الخفقة ، والخفقتان عليه الوضوء؟ فقال : يا زرارة ، قد تنام العين
ولا ينام
الصفحه ٣٣٨ : )
(١) ـ دالة على
أن إصابة الحق حسن وصواب ، وإن لم يكن عن علم ، فعدم صحة صلاة من لم يأخذ كما
وصفوه ، مع صلاته
الصفحه ٢١٠ : ) الآية (١) ، وقوله تعالى : ( يَا
أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
الصفحه ٢١٤ : الخبران أو الحديثان المتعارضان ، فبأيهما آخذ؟ فقال : عليهالسلام : يا زرارة ، خذ بما اشتهر بين أصحابك