البحث في الوافية في أصول الفقه
١٤٩/١ الصفحه ٣٧٠ :
الإسراء / ١٥
١٧٢ ، ١٧٥
فلا
تقل لهما أف ولا تنهرهما
الإسراء / ٢٣
٢٢٩
الصفحه ٢٥٣ : علة الاعادة هي النجاسة في البدن أو الثوب ، ولا
مدخلية لخصوص المصلي ، أو الصلاة.
الثالث : ما لم يقصد
الصفحه ٣١ : والعملية عن
مصنفات قيمة ، لا يدرك غورها ، ولا تبلغ أطرافها.
فقد خلفوا لنا تراثا ضخما واسعا رغم
قساوة
الصفحه ٣٧١ : / ٨
٩٠
وما
نهاكم عنه فانتهوا
الحشر / ٧
٨٩
ولا
تمسكوا بعصم الكوافر
الصفحه ٦ :
صفة
الشيعة..................................................................... ١٢٣
قلة
الصفحه ٩ : ............................. ٢٨٣
، ٢٨٤
تفسير
آية ( قل كل يعمل على شاكلته ) ........................................... ٢٨٥
وصية
الصفحه ١٨ :
صفة
الشيعة..................................................................... ١٢٣
قلة
الصفحه ٢١ : ............................. ٢٨٣
، ٢٨٤
تفسير
آية ( قل كل يعمل على شاكلته ) ........................................... ٢٨٥
وصية
الصفحه ٦٨ : الأولى تمتاز على
بقية النسخ بالقدم ، وقلة الاخطاء والسقط ، فقد اتخذت منها أصلا أعتمد عليه في
عملي ، ووضعت
الصفحه ١٨١ : العادة تواطأهم على الكذب ، كالمخبرين عن وجود مكة واسكندر ،
ونحوهما.
والظاهر : قلة الخبر المتواتر
الصفحه ٢١٠ :
) (٢) ، وقوله تعالى : ( قُل لَّا
أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ
إِلَّا أَن
الصفحه ٢٨٢ : بالتوحيد من آية : ( قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ )
(٣) ، و ( أَنَّمَا
إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ )
(٤) ، وفي
الصفحه ٢٩١ : : فلان الجماعة التي نقل
الاتفاق على العمل بحديثهم ، في غاية القلة.
مع : أنه لا يحصل العلم بأنه منهم
الصفحه ٣٦٩ : يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون
الأنعام / ١٣١
١٧٦
قل
لا أجد فيما اوحي الي
الصفحه ١٢٨ : لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ
اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ) (١) ـ حرم على