البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٦١/١ الصفحه ٣٦٣ :
[ نهايات النسخ ]
جاء في نهاية نسخة الاصل ما يلي :
وقع
الفراغ من كتابة هذه الرسالة الشريفة على
الصفحه ٣ :
تحقيق علي محمد
البجاوي ، افسيت دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، مصر الجديدة ١٣٨٢ هـ.
٧٤ ـ النهاية
الصفحه ١٥ :
تحقيق علي محمد
البجاوي ، افسيت دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، مصر الجديدة ١٣٨٢ هـ.
٧٤ ـ النهاية
الصفحه ٥٤ : ) بالموضوعية
التامة في علم الاصول ، إذ قلما يلاحظ فيه الشرود إلى مسائل وأبحاث من علوم اخرى.
وقد أدى حق
الصفحه ٥٥ : فيحاول معه
امورا أولية ، كما فعله في ارشاد الطالب إلى كيفة الاستفادة من كتب الحديث فلاحظ
ما ذكره في نهاية
الصفحه ١٥٣ :
__________________
منهاج
الوصول : ٨٧ ، وذهب إلى ذلك أيضا الصيرفي والارموي والبهاري كما في : فواتح
الرحموت بهامش المستصفى
الصفحه ١٨٣ : والمردود.
قال العلامة في النهاية : « أما الامامية
: فالأخباريون منهم ، لم يعولوا في أصول الدين وفروعه
الصفحه ٣٦٤ : نهاية نسخة ب ما يلي :
قد
فرغت من تسويد هذه النسخة الشريفة في يوم الخامس من شهر شوال المكرم في سنة
الصفحه ١١٧ : عبده بخياطة ثوب ،
ونهاه عن الكون في مكان مخصوص ، ثم خاطه في ذلك المكان ، فإنا نقطع بأنه مطيع عاص
الصفحه ٣٢ :
والتفسير والحديث
ورجاله والفقه إلى غير ذلك ، فكانوا حقا فقهاء في ( الدين ) لا في بعضه.
ثم لما
الصفحه ٥١ :
، و ( المعارج ) في عصر المحقق الحلّي ، و ( النهاية ) و ( التهذيب ) و ( المبادئ
) في عصر العلامة الحلّي ، ومقدمة
الصفحه ١١٤ :
محمولة على الوجوب.
وقوله تعالى في مقام الذم والوعيد : ( أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ
الصفحه ٣٩٨ :
٣١٥
النهاية ( النهاية الاصول للعلّامة
الحلّي )
١٥٩
واجب الاعتقاد
الصفحه ١٥٨ : .
وتحقيق الحق في كل واحد (١) على التفصيل ، مما يفضي إلى غاية
التطويل (٢)
، فنقول : المراد بالظني : ما دل
الصفحه ١٨٤ : الشيخ أنه يعمل بخبر الواحد ،
العاري عن القرائن المفيدة للقطع (٤)
، نعم ، هو قسم القرائن ، وذكر فيها