البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٥٢/١ الصفحه ٢٠٥ : فقولوا ، وإذا
جاءكم ما لا تعلمون فها ـ ووضع يده علي فيه (٦)
ـ فقلت : ولم ذاك (٧)؟
قال : لان رسول الله
الصفحه ٢١٨ : ـ ووضع يده على
فيه ـ فقلت : ولم ذاك؟ فقال : لان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أتى الناس بما اكتفوا به
الصفحه ٣٦٣ : يد العبد المفتقر إلى الله الغني ، بهاء
الدين محمد بن ميرك موسى الحسيني التوني ، في سابع وعشرين شهر ذي
الصفحه ٦٦ : على شاطئ هذه الكتب ، رأيت
إسباغ العمل ، فهامت بي الهمة إلى قطع اشواط اخرى في تحقيقه تمثلت في تخريج
الصفحه ٣١٨ : الصحيحين : يدلان على
لزوم رد الفروع إلى الاصول ، وظاهر : أنه لا معنى للتفريع إلا إجراء حكم الاصول
والكليات
الصفحه ٣٩ : لمصلحة الدين وحفظ بيضة الاسلام
والمسلمين.
وثالثا
: اهتمام المصنف بحث المجتمع على تعلم
العلوم الالهية
الصفحه ٤٠ : عليه من الجهل
بفضيلة العلم ومنزلة العالم ، لذا لم يتوجه أحد إلى مدرستي لطلب العلم ، وبعد أن
رأوا منك
الصفحه ٥٢ : الاخذ بزمام المسائل
الاصولية بعد ان ينتزعه من يد خصمه انتزاعا فنيا ويردها إلى بابها كما فعل مع
المحقق
الصفحه ٢٢١ :
وقال : « الاصل يقتضي قصر الحكم على
مدلول اللفظ ، وأنه لا يسري إلى غير مدلوله » (١).
وقال
الصفحه ٢٧٣ : النبي صلىاللهعليهوآله
أظهر جميع الاحكام بين يدي أصحابه ، وتوفر الدواعي على نقله ، فما لم يوجد فيه
الصفحه ٣١ :
مقدمة التحقيق :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا ، حبيب إله
العالمين ، أبي
الصفحه ٢٧٢ : ، توجب القطع بجواز عمل المتجزي
بالادلة الشرعية.
الثالث : أن قوله : « واعتماد المتجزي
عليه يفضي إلى
الصفحه ٢٠٣ :
الدلائل ، لانه لو
لم يكن عليه دلالة ، لزم التكليف بما لا طريق للمكلف إلى العلم به ، وهو تكليف بما
الصفحه ٢٧٠ : دليل ظني يدل على مساواة التجزي للاجتهاد المطلق ، واعتماد المتجزي
عليه يفضي إلى
الصفحه ٢٠٨ : عليه الشيء ... إلى
آخره ».
٤
ـ كذا في أ و ب و ط ، وفي الاصل : يحمل.