البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٨/٦١ الصفحه ٤٣ : ضاع له أكثر من كتاب.
هذا أحد العوامل ، ونطوي كشحا عن
سائرها.
ومما يحدو بنا إلى هذا الاعتقاد هو
الصفحه ٤٤ : .
وانفرد بعدة آراء لم يسبقه اليها أحد.
وقد اشار السيد الخونساري إلى ذلك حيث
قال : « وله في الاستصحاب
الصفحه ٦٣ :
خرج منه مبحث الوضع
إلى أواخر مبحث الحقيقة والمجاز.
أوله ـ بعد خطبة مختصرة ـ : ( قوله
اللفظ إن
الصفحه ٦٤ : إلى الله المغني ، محسن بن
الحسن ... ) ... ».
وهو ملخص شرحه الكبير السابق ـ الوافي ـ
وسماه بالمحصول
الصفحه ١٠٣ : إنما يكون عند شدة المرض ، وحينئذ
لا يتمكن الانسان من فعل ما يحتاج إلى زيادة إتعاب النفس ، كالحج والصوم
الصفحه ١٠٥ : الذريعة ، في بحث أن الامر للوجوب ،
أولا؟ : « ونحن ، وإن ذهبنا إلى أن هذه اللفظة مشتركة في اللغة بين
الصفحه ١٤٥ : كل قوم غض ، إلى يوم القيامة » (٧).
ومنها : ما رواه الكليني ، بسنده « عن
أبي بصير ، قال : قلت لأبي
الصفحه ١٤٧ :
الانسان كتابا ، فيه خطابات وأوامر ونواه ، ويدفعه إلى إنسان ويقول له : إن هذه
الخطابات والاوامر والنواهي
الصفحه ١٥٠ : الافراد ، وهي
الجزئية.
احتج من ذهب إلى أنه لا بد من بقاء جمع
يقرب من مدلول العام : بقبح قول القائل
الصفحه ١٦٢ :
__________________
١
ـ آل عمران / ٧.
٢
ـ الكافي : ١ / ٦٤ باب اختلاف الحديث / ح ١ ، ورواه الصدوق أيضا في إكمال الدين
الصفحه ١٦٣ : الناس اتقوا الله ولا
تفتوا الناس بما لا تعلمون ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد قال قولا آل
الصفحه ١٦٧ : بعضهم إلى أنه لم يوضع للعموم لفظ أصلا (٢) وذهب بعضهم إلى اشتراكها لفظا ، وبعضهم
معنى ، وتوقف بعضهم
الصفحه ١٧٣ : العلامة إلى رجحان قراءة عاصم
بطريق أبي بكر ، وقراءة حمزة (٤).
ولم أقف لهم وله على مستند يمكن
الاعتماد
الصفحه ١٨٥ : الشيء الصغير ، ليس عندنا فيه
شيء ، فينظر بعضنا إلى بعض ، وعندنا ما يشبهه ، فنقيس على أحسنه؟ فقال : وما
الصفحه ٢١٤ :
تذهب الحمرة التي فوق الجبل؟ فكتب إلي : أرى لك أن تنتظر حتى تذهب الحمرة ، وتأخذ
بالحائطة لدينك