البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٧٠/١ الصفحه ٢٤١ : المسائل ، بأن هذا
الحكم ثابت بالاجماع ، والاجماع إنما هو إلى هذا الوقت الخاص ، فلا دليل عليه فيما
بعده
الصفحه ٢٤٢ : إلى وقت؟ أو
حال؟ أو هو مطلق غير محدود؟ فإن كان الاول ، فالاستدلال صحيح ، وإلا فلا ، ولا
يجدي (٢) تحقق
الصفحه ٢٩٦ : ء كان منشأ حصول هذا الظن رواية صحيحة أو لا
، مسندة أو لا ، مرسلة أو لا ، إلى غير ذلك.
ويلزم على هذا
الصفحه ٣١١ :
الشرعية ـ الناصة أو
الظاهرة في معناها بلا معارض ـ غير محتاج إلى الملكة ، والاحتياج إليها إنما هو
الصفحه ٥٣ : أنهما ليسا من باب دلالة اللفظ ، مشيرا إلى عدم استقامة ما هو المألوف عند
الاصوليين من ايرادهما في مباحث
الصفحه ٢٥٩ :
مثلا عن عدمه في
الليل » لا يخفى ما فيه ، فإن مدلول قول القائل : ( صوموا إلى الليل ) هو مطلوبية
الصفحه ٣٢٠ : هذه الاعصار دون عصر الائمة عليهمالسلام
، وعرفت : أن الاحتياج إلى الملكة المذكورة إنما هو للعمل
الصفحه ١٤٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في مدة مديدة بالتدريج ، ليبلغ هو
وأوصياؤه من عترته صلوات الله عليهم أجمعين إلى امته ، إلى يوم
الصفحه ١٥١ : ، من الشرط
والصفة وغيرهما.
ثم لا يخفى ما في مذهب من منع من
التخصيص إلى الواحد ، فإن ثمرة هذه المسألة
الصفحه ٢٧٦ :
والحق : أن الاحتياج إليه ، إنما هو
لتصحيح الاعتقاد ، لا للاحكام بخصوصها.
والثالث
: علم المنطق
الصفحه ١١٦ :
تصرف متصف بالغصب ،
بل هو نفس الغصب ، وكذا الحركات والسكنات ، إذ الكون ـ وهو شغل الحيز ـ جنس للحركة
الصفحه ٣٠٨ : بالمطالب الاصولية لهذا القسم.
والعمدة في الاحتياج إلى الملكة إنما هو
للحكم بفردية ما هو غير بين الفردية
الصفحه ٢٣٩ : ، لما إذا كان الجهل بوصول النجاسة ، أو بأنه في الشرع هل هو طاهر؟ أو
نجس؟.
مع أن الاول يستلزم الثاني
الصفحه ٤٣ : ضاع له أكثر من كتاب.
هذا أحد العوامل ، ونطوي كشحا عن
سائرها.
ومما يحدو بنا إلى هذا الاعتقاد هو
الصفحه ١٦٧ :
الله صلىاللهعليهوآله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا
: بلى. قلت : فحين مضى رسول الله