البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٧٠/٧٦ الصفحه ٣٢٨ :
والجواب من وجوه :
الاول
: مع عموم النهي عن التقليد واتباع الظن
، بل هو مختص بالاصول.
الثاني
الصفحه ٣٣٦ : .
هذا ظني ، وقد استفدته أيضا من كلام منسوب إلى أفضل العلماء وصدر الحكماء ، نصير
الحق والشريعة ، ومعين
الصفحه ٣٣٧ : وقت
الصلاة : « وبالجملة : كل من فعل ما هو في نفس الامر ـ وإن لم يعرف كونه كذلك ، ما
لم يكن عالما بنهيه
الصفحه ٣٥٨ : ( لو ) : زيادة من ط.
٤
ـ هو الأمين الاسترآبادي : الفوائد المدنية : ١٩٢ / الفائدة الرابعة ، وكذا في
الصفحه ٣٥٩ : بعضها بعضا (١).
وأما في أخبار الائمة عليهمالسلام بالنسبة إلى مكلفي هذه الاعصار ـ فمشكل
غاية الاشكال
الصفحه ٤٢ : الطائفة
الطوسي.
ذكره هو لنفسه في الوافية ـ كتابنا هذا
ـ في آخر البحث الثاني من المقصد الثاني من الباب
الصفحه ٨٣ : ـ لغة ـ : ما يبنى عليه (١) الشيء.
ومضافا إلى الفقه : هو العلم بجملة طرق
الفقه إجمالا ، وبأحوالها
الصفحه ١٠٠ : اقتضت التكرار ،
ولاستلزامها إياها بالنظر إلى الضد ، وتكرار اللازم يستدعي تكرار (٣) الملزوم.
فهو باطل
الصفحه ١١٩ : النصوص ، الدالة على
تعلق الكراهة بنفس الفعل ، مثل : ( لا تصل في الحمام ) ونحوه.
والحق : هو ما اشتهر من
الصفحه ١٢٤ : في قواعده (٦)
، والمحقق الشيخ علي في شرح القواعد (٧)
، بشرط عدم رجوع النهي إلى وصف غير لازم
الصفحه ١٥٩ : الخاص مبين (١) ـ كما في صورة تقديمه مطلقا ـ وهذا (٢) هو الوجه في اختصاص التقسيم ـ إلى ما
بعد وقت العمل
الصفحه ١٦١ :
ذلك ، مما هو أكثر
من أن يحصى (١).
الثالث
: الروايات التي تدل على حصر علم القرآن
في النبي
الصفحه ١٧٩ :
المعتمدة ، نقله
نقدة الحديث (١)
كالمحمدين (٢)
الثلاثة ، سيما فيما يحتاج فيه إلى نقل الاجماع
الصفحه ١٨٧ :
باطل ، فيكون الحق :
هو الثاني ، وهو المطلوب (١).
والاولى : ترك الاستدلال بهذه الآيات ،
فإنه
الصفحه ١٩٠ : هو أقوى منه.
سواء كان الراوي عدلا أم لا ، وسواء
كانت الرواية مسندة صحيحة ، أو حسنة ، أو موثقة ، أو