البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٧٠/٣١ الصفحه ٢٤٣ : الاصل كلمة ( لا ) في الهامش ووضع عليها الرمز ( ظ ). اشارة إلى
استظهار ان الصواب في العبارة هو : مما لا
الصفحه ٢٩٣ : .
قلت : لا نسلم ذلك ، بل الجائي بالنبأ
إنما هو الفاسق ، وخبر العدل ليس هو الحديث ، بل صحة خبر الفاسق
الصفحه ٧٠ : نادر الوجود ، فجبت في
طلبه البلدان ، واستعصى علي أحدها حتى اسعفني أحد رجال العلم فبعث إلي بنسخة مصورة
الصفحه ٣٢٥ : الذي له إلى الشيخ الطوسي ، ومن الشيخ الطوسي
إلى الائمة عليهمالسلام ، بالطرق
الصحيحة التي لا شك فيها
الصفحه ٣٣٠ :
لكن تخصيص الحي وإخراج الميت ، يحتاج
إلى دليل.
ولا يكفي اندفاع العسر بتقليد الاحياء ،
للاندفاع
الصفحه ٣٩ : لنا اخلاصه التام لله تعالى ، والصفاء في النية إليه ، وهذا هو شأن علماء
الامامية والطابع العام لهم
الصفحه ٦٩ :
بذلك كله أن أقدم
للقارئ نصا هو أقرب للصحة.
ب ـ اعتمدت على المصادر الحديثية
المعتمدة في إيراد
الصفحه ٢٧٢ : المجتهد المطلق
بالادلة الشرعية ، هو ما ذكرنا ، لا ما ذكره من الاجماع ، إذ انتفاء الاجماع
القطعي هنا من
الصفحه ٤٦ : الاستصحاب ، وهو رأي نال إهتمام كل
الاصوليين إلى يومنا الحاضر ، فقد ذهب إلى التفصيل بين الاحكام الوضعية يعني
الصفحه ٦٦ : المتوفرة منه
وضبط نصه وإخراجه إلى المكتبة الاسلامية بحلة تواكب الثقافة المعاصرة.
وعندما اشتغلت بذلك
الصفحه ١٣٩ : .
والحق فيه : عدم اقتضاء العموم ، لان
الجواب ينصرف إلى الجهة الخاصه للواقعة المخصوصة ، ولا يتناول غيرها
الصفحه ٢٠٣ :
الدلائل ، لانه لو
لم يكن عليه دلالة ، لزم التكليف بما لا طريق للمكلف إلى العلم به ، وهو تكليف بما
الصفحه ٢٣٨ : الثاني : فلانا لا نسلم أنه دخل في
الشبهة ، بل هو داخل في ال ( بين رشده ) ، لان الأخبار ناطقة بأن الحكم
الصفحه ٢٧٧ : مشروط باستقصاء
البحث عن المخصص؟ أو لا؟ وهل المفهومات حجة؟ أو لا؟ وخبر الواحد هل هو حجة؟ أو لا؟
إلى غير
الصفحه ٣٠٣ : هو جواز العمل
بهذه الأخبار عند عدم التعارض ، وأما في صورة التعارض فجواز العمل بأحدهما مع
إمكان ترجيح