البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٧٠/١٩٦ الصفحه ٢٩٥ : ـ في باب ( الرجل يوصي إلى رجلين ) بعد ما ذكر
توقيعا من التوقيعات ، الواردة من الناحية المقدسة ـ : « هذا
الصفحه ٢٩٧ : اتباعه ، غاية الامر الاكتفاء بالظن الخاص في
نسبة هذا الكلام إلى من يجب اتباعه.
الشك
الثالث : أنه وقع
الصفحه ٣٠٢ :
الاربعة مأخوذة من
كتب معتمدة بين الشيعة ، فنحن لا نحتاج إلى العلم بأحوال الرجال فيما لا معارض له
الصفحه ٣٠٥ : إلى هذه العلوم ، لان في هذه يبحث عن الزائد
على أصل المراد.
فإن المعاني : علم يبحث فيه عن الاحوال
الصفحه ٣٠٦ : الفصيح ، في باب التراجيح ـ أمكن القول بالاحتياج إلى هذه العلوم
الثلاثة لغير المتجزي ، وله ـ في بعض
الصفحه ٣١٠ : : الاجتهاد ليس واجبا كفائيا
بالنسبة إلى المكلفين ، بل بالنسبة إلى صاحبي الملكة ، فعلى تقدير انتفائه لا يلزم
الصفحه ٣٢١ :
بيده إلى فيه » (١) وهذا داخل في ( ما لا تعلمون ) ، فيجب
التوقف فيه.
وإن كانت قطعية : فلا يجوز
الصفحه ٣٢٩ : وليلة ) فجعل يتصفحه ورقة ورقة ، حتى
أتى عليه من أوله إلى آخره ، وجعل يقول : رحم الله يونس ، رحم الله
الصفحه ٣٣١ : القسم ، مقدمة غير قابلة
للمنع ، بل مقدمة لم يذهب أحد إلى منعها وبطلانها.
بخلاف الاختلاف الواقع في
الصفحه ٣٣٣ : في تفاصيل أجزاء الصلاة ، ولهذا لم يذهب إليه أحد
من العلماء ـ وإن ذهب البعض إلى البطلان مع نية الوجه
الصفحه ٣٣٥ : دليل يصلح ، إلا أن
يكون إجماعا ، وهو أيضا غير معلوم لي ، بل ظني : أنه يكفي في الاصول الوصول إلى
المطلوب
الصفحه ٣٣٨ : . فيقال له : نم
نومة لا حلم فيها ، نومة العروس ، ثم يفتح له باب إلى الجنة ، فيدخل عليه من روحها
وريحانها
الصفحه ٣٦٠ : ، والعلامة ، إلى زمان الشهيد (١) ، رحمهمالله
ـ فيمكن اطلاعهم على الاجماعات المتعارضة ، كالاخبار المتعارضة
الصفحه ٣٧٣ : .....
٢٣٨
ان رجلاً سأل ابا عبد الله (ع) ما بال
القرآن .....
١٢١
انظر الى ما وافق
الصفحه ٣٨٠ :
ينظر الى ما كان من روايتهم عنّا .....
٣٢٧
ينظر الى ما هم اليه أميل حكامهم
وقضاتهم