البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٦٤/١ الصفحه ٤١ : بالوافية في اصول الفقه ، ونسخه متداولة بين الطلاب ».
ولكن السيد الأمين عد الرسالة كتابا آخر غير الوافية
الصفحه ١٠٦ : .
وأيضا : اشتراط القطع في الاصول مطلقا ،
وسيما في اصول الفقه ـ كعدمه ـ مبني (١)
على الادلة الظنية
الصفحه ٢٩ : جديدة.
يمثل كتاب « الوافية » قمة التطور لعلم
اصول الفقه في القرن الحادي عشر لدى علماء الامامية ويمتاز
الصفحه ٤٠٣ : ( علم
الاصول مما يتوقف عليه الاجتهاد )
٢٥١
اصول الفقه (
اشتراط القطع فيها )
٨٢
الصفحه ٥٨ : أربعة مباحث ، أولها :
في تعريف اصول الفقه ، ثانيها : في الحقيقة والمجاز ، ثالثها : في دوران اللفظ بين
الصفحه ٥٤ : ) بالموضوعية
التامة في علم الاصول ، إذ قلما يلاحظ فيه الشرود إلى مسائل وأبحاث من علوم اخرى.
وقد أدى حق
الصفحه ٥١ : ترك لنا أولئك مصنفات في مختلف علوم الشريعة ، من
الكلام والتفسير والفقه والاصول والحديث والرجال ، يمثل
الصفحه ٦٢ : ء إلخ قد جرت عادة الاصوليين
بتعريف الفقه بكلا معنييه : الاضافي والعلمي ) رأيته كذلك عند السيد عبدالحسين
الصفحه ٣٢ : .
ونظرا لهذه الاهمية : جمعوا هذه المباحث
في علم مستقل ، أسموه ( اصول الفقه ) وأفردوا له مصنفات على حدة
الصفحه ٢٣٦ : علمائنا والحنفية ، بعدم جواز العمل به ،
لانا نقول : هذه شبهة عجز عن جوابها كثير من فحول الاصوليين والفقها
الصفحه ٤٣ : وجدنا الكثير من المصنفين والمؤلفين على مرور أدوار
علوم الفقه والاصول والحديث وغيرها ، ولكن يأتي هذا
الصفحه ٢٧٣ :
فان قلت : يجوز أن يقلد في جواز
التقليد.
قلت : الادلة الدالة على ذم التقليد
مطلقا ، وفي الاصول
الصفحه ٣١٥ :
، ونحو ذلك.
ولما كان العلم باندراج هذه الفروع في
اصولها ، يحتاج إلى طبيعة وقادة ، وقريحة نقادة
الصفحه ١٨٢ : الباحثين في الأصول
: على أنه ليس بحجة ، كالسيد المرتضى (١)
، وابن زهرة (٢)
، وابن البراج (٣)
، وابن إدريس
الصفحه ٣٢٥ : في عدد الكبائر ، فتأمل.
الثاني
: أنه لو جاز العمل بقول الفقيه بعد موته
، لامتنع في زماننا