البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٥٨/٧٦ الصفحه ١٣٧ : والاكثر (٢)
واختاره هو (٣)
، ونقله الرازي عن الفقهاء والمبرد (٤)
، ويظهر من الشارح الرضي عدم الخلاف فيه
الصفحه ١٤٣ :
وجوابه : منع عدم ظهوره ، بل هو ظاهر في
الباقي ، بعد ملاحظة المخصص (١).
والمذاهب المذكورة ، كلها
الصفحه ١٤٧ :
بعدة بطون ، وقد وقع
ذلك في وصية أمير المؤمنين عليهالسلام
(١) وغيره ، من
غير شائبة قبح أصلا
الصفحه ١٥٨ :
السند فيهما ، أو
بحسب المتن في العامِّ وبحسب السند في الخاص ، أو بالعكس ، فهذه أربعة وستون قسما
الصفحه ١٦٠ :
ـ فيجوز تخصيصه مرة اخرى بهذا الظني ، وإلا فلا (١) ، لضعف العموم في الاول ، وقوته في
الثاني (٢).
والاولى
الصفحه ١٦١ :
ذلك ، مما هو أكثر
من أن يحصى (١).
الثالث
: الروايات التي تدل على حصر علم القرآن
في النبي
الصفحه ١٨٥ :
فلا يرد علينا شيء
إلا وعندنا فيه شيء مسطهر (١)
، وذلك مما أنعم الله به علينا بكم ، ثم يرد علينا
الصفحه ٢١٠ : ) الآية (١) ، وقوله تعالى : ( يَا
أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا
الصفحه ٢٣٩ :
ولا يخفى عليك ما في كلامه ، فإن قوله عليهالسلام : « كل شيء طاهر حتى تستيقن أنه قذر »
عام شامل
الصفحه ٢٤٣ :
فإنه يدل على تحقق
الحكم الآخر.
والتلازم قد يكون مستفادا من الشرع ،
كتلازم القصر في الصلاة
الصفحه ٢٤٨ :
الواجبين في أول الوقت ووسطه متصفان بالوجوب من غير لزوم التكليف بالمحال ـ لكون
الوجوب راجعا إلى التخييري
الصفحه ٢٨٧ :
السلام ، وقبول ما
وسع من الامر فيه ، بقوله عليهالسلام
: « بأيهما (١)
أخذتم من باب التسليم وسعكم
الصفحه ٢٩٨ : نعلم مذهب الشيخ الطوسي رحمهالله في العدالة ، وأنه يخالف مذهب العلامة رحمهالله ، وكذا لا نعلم مذهب
الصفحه ٣٠٠ : يلقه ، فصار الحديث منقطعا معللا » انتهى (١).
وعدم مثل غير معلوم في بقية أحاديثه ،
بل ولا في أحاديث
الصفحه ٣٠٥ :
أحمد المتوج
البحراني في كتاب كفاية الطالبين (١).
الثاني : علم البيان.
ولم يفرق أحد بينه وبين