البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٤/٣١ الصفحه ٢٩٤ : إخبار ابن بابويه رحمهالله بصحة أخبار كتابه ، ليس من حيث علمه
بصحة خصوصية كل خبر منها ، بل لاجل صحة
الصفحه ٢٩٩ : معدل ، وكثيرا ما لا يحصل العلم بأن الشخص الواقع في سند الرواية
المخصوصة هو ذلك الثقة أو غير ، وقلما
الصفحه ٥٤ : ) بالموضوعية
التامة في علم الاصول ، إذ قلما يلاحظ فيه الشرود إلى مسائل وأبحاث من علوم اخرى.
وقد أدى حق
الصفحه ٣٠٣ : المرتضى ، والمحقق ، وأمثالهم ـ من هذا
القبيل ، فإنا قبل ملاحظة كتب الرجال كان هذا العلم حاصلا لنا من تقديم
الصفحه ٤٥ :
الثاني من الوجوه
العقلية المقررة لاثبات حجية الخبر الموجود في الكتب المعتمدة للشيعة ، ونقل
عبارته
الصفحه ٣٢٦ : ، ولا يتميز في الميت فتواه الأولى والاخيرة.
وفيه : أنه يمكن العلم بتقديم الفتوى
وتأخيرها في الميت من
الصفحه ٦٢ : .
٤ ـ شرح الوافية.
قال الشيخ الطهراني : « كتب عليه هذا
العنوان ، وأوله ( قوله : الاصل ما يبتني عليه الشي
الصفحه ١٤٧ : الخطاب ، إذا علم المخاطب أنهم يصيرون بهذه المنزلة
، ويعلم بقاء خطابه.
ولا شك ولا شبهة في جواز أن يكتب
الصفحه ٥ :
خطب أمير المؤمنين عليهالسلام
والتوحيد......................................... ٥٩
ـ ٦٤
من
كلام
الصفحه ١٧ :
خطب أمير المؤمنين عليهالسلام
والتوحيد......................................... ٥٩
ـ ٦٤
من
كلام
الصفحه ٥٧ :
وكتابه هذا لوحده ، دليل على أثره
البارز في إرساء قواعد علم الاصول في الحواضر العلمية ، سيما حاضرة
الصفحه ٣٦١ : بما وافق الاصل ، لعدم العلم بالناقل عنه.
ولا يبعد ترجيح ما أصله راجح ، بإحدى
المرجحات المذكورة
الصفحه ٤٠٣ : ( علم
الاصول مما يتوقف عليه الاجتهاد )
٢٥١
اصول الفقه (
اشتراط القطع فيها )
٨٢
الصفحه ٣٣٧ :
واستشكل الشارح هنا
في الصحة على تقدير الموافقة » انتهى كلامه (١).
وقال في بحث وجوب العلم بدخول
الصفحه ٤٧ : .
٣ ـ الدليل العقلي الذي أفاده لاثبات
حجية خبر الواحد الموجود في الكتب المعتمدة للشيعة.
كفاية الاصول : ٣٠٥