البحث في الوافية في أصول الفقه
٢٤٤/١٦ الصفحه ٣١٦ :
مر الكلام فيها.
والفتاوى الراجعة إلى الادلة العقلية ـ
وهي : الاستصحاب ، وأقسام المفهوم ـ قليلة
الصفحه ٢٨٠ :
الاجتهاد والعلم بكثير من الاحكام ، مع الجهل بكثر من مسائل القسم الثاني ، فلا
تغفل.
ولي كلام في قولهم
الصفحه ٣٠٧ : غير المتجزي عنه ،
وهذا العلم إنما يحصل في هذا الزمان بمطالعة الكتب الاستدلالية الفقهية ، ككتب
الشيخ
الصفحه ٢٩٠ : ذلك ولا يتدافعونه » (٢). انتهى. فإن هذا الكلام يدل على أن
الاصول الاربعماءة ، التي كانت للشيعة ، كان
الصفحه ٢٥٣ :
الاستدلال في الكتب
الفقهية عليه ، وهذا هو مراد المحقق في المعتبر (١) ، حيث حكم بحجية تنقيح المناط
الصفحه ٤٢ : جدا ».
والاصل : معالم الدين وملاذ المجتهدين.
المحتوي في مقدمته على أبحاث علم الاصول ، وتعرف ب
الصفحه ٣٠٢ :
الاربعة مأخوذة من
كتب معتمدة بين الشيعة ، فنحن لا نحتاج إلى العلم بأحوال الرجال فيما لا معارض له
الصفحه ٥٦ : تطرفا ، كالقول بقطعية أخبار الكتب الاربعة ،
والقول بعدم الحاجة إلى علم الاصول ، فكان سدا منيعا أمام
الصفحه ٣٦٠ :
العلم باتفاق مثل
زرارة ، والفضيل بن يسار ، وليث المرادي ، وبريد بن معاوية العجلي ـ فلا شك في
حصول
الصفحه ٥٥ : الكتب الاصولية ، فإن اكثر المؤلفين لتلك الكتب
إنما يهدفون لايداع ارائهم فيها وتسجيلها حرصا عليها
الصفحه ١٧٧ :
وأيضا : إجماعهم إنما يوجب ضلالة الناس
، إذا كان واجب الاتباع بدون العلم بدخول الامام عليهالسلام
الصفحه ٣٠٤ :
وأما أصحاب الاصول : فيمكن تحصيل هذا
العلم في كثير منهم.
ثم تحصيل العلم بأن الرجال الذين بينهم
الصفحه ٢٩٣ : ،
وكتب ابني (١)
سعيد ، وعلي بن مهزيار ، أو من غير الامامية ، ككتاب حفص بن غياث القاضي ، وكتب
الحسين بن
الصفحه ٢٨٩ :
وهذا الكلام صريح في أن ما لم يتعرض
لتأويله أو طرحه ، فهو إما من المتواتر ، أو من المحفوف بالقرائن
الصفحه ١٦١ :
ذلك ، مما هو أكثر
من أن يحصى (١).
الثالث
: الروايات التي تدل على حصر علم القرآن
في النبي