البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٥٨/٢٢٦ الصفحه ١٣١ :
هذا ، ولو رجع النهي في المعاملة إلى
أمر مقارن ، كالنهي عن البيع وقت النداء ، فهل يوجب الفساد أو لا
الصفحه ١٤٢ :
كظهوره في الكل قبل (١) التخصيص ، فإن المدار في المحاورات على
إيراد العمومات المخصصة من دون نصب
الصفحه ١٤٥ : ) ، وغير ذلك
مما هو مذكور في محله (١).
الخامس : الظواهر ، وهي كثيرة :
منها : قوله تعالى
الصفحه ١٦٥ : (٦).
أو المراد بطلان الخبر المخالف للقرآن ،
إذا علم تفسير القرآن بالاثر الصحيح ، إذ لا شك في بطلان المخصص
الصفحه ١٧٢ : )
(١).
والحق : أنه لا أثر لهذا الاختلاف ، إذا
الظاهر تحقق الاجماع على وجوب العمل بما في أيدينا ، سواء كان مغيرا
الصفحه ١٨٦ :
ونحوها : ما رواه في الموثق بعبد الله
بن بكير ، عن رجل عن أبي جعفر عليهالسلام
ـ إلى أن قال
الصفحه ١٩٥ : ، واستحباب الاحسان ، ونحو ذلك.
كذا ذكره المحقق في المعتبر (١) ، والشهيد في الذكرى (٢) ، وغيرهما.
وحجية
الصفحه ٢١٨ : مثل هذه الصور في قوله عليهالسلام : « لا ضرر ولا إضرار في الاسلام » (١) ، وفيما يدل على حكم من أتلف
الصفحه ٢٢٤ :
القسم السادس :
استصحاب حال الشرع ، وهو التمسك بثبوت
ما ثبت في وقت ، أو حال على بقائه فيما بعد
الصفحه ٢٥٢ : .
الثاني : ما يقترن بحكم على وجه ، يفهم منه
أنه علة لذلك الحكم ، فيلزمه (٤)
جريان هذا الحكم في غير هذا
الصفحه ٢٧٥ :
والائمة عليهمالسلام ، كالعجم
مطلقا ، والعرب أيضا في هذه الازمنة ، لا مثل الرواة ، ومن قرب زمانه منهم
الصفحه ٢٨٥ : ، إذ كثير من الرواة
نقلوا في حقهم أنهم من الكذابين المشهورين ، فلا شك في وجود رواية الكذب (١) ، وربما
الصفحه ٢٩١ : القطع عنهم عليهمالسلام.
ولو سلم إمكان القطع في بعض الاحكام
بالنسبة إليهم ، فهذا لا يوجب اقتصارهم على
الصفحه ٢٩٥ :
وكذا الكلام على الكليني (١).
مع : أن ابن بابويه كثيرا ما يطرح
الروايات المذكورة في الكافي : قال
الصفحه ٣٠٢ : الله ، وعلى مذهب العامة ، ومن حال الراوي ، وكثرته ،
وثقته ، ونحو ذلك ، ولا شك في حصول الرجحان عند النفس