البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٥٨/١٥١ الصفحه ٢٦١ :
بل إنكار القياس قد صار متواترا عندنا.
واختلف أصحابنا في حجية القياس المنصوص
العلة ، مثل أن يقول
الصفحه ٢٦٨ : ء إن شاء الله تعالى.
وسيجيء تحقيق ما يحصل بسببه العلم
بالمدارك.
البحث الثاني :
في أن الاجتهاد
الصفحه ٢٨٤ : في القرآن : فهو مما
نفاه الاكثر ، وبالغ فيه السيد الاجل المرتضى في جواب المسائل الطرابلسيات ، وقد
نقل
الصفحه ٢٩٧ : اتباعه ، غاية الامر الاكتفاء بالظن الخاص في
نسبة هذا الكلام إلى من يجب اتباعه.
الشك
الثالث : أنه وقع
الصفحه ٣٢٤ : : المنع منه مع وجود الحي ، لا
مع عدمه » (٢).
ونقل الشهيد الاول في الذكرى (٣) القول بجواز تقليد الميت
الصفحه ٣٣٦ :
يكفي في الايمان
اليقين بثبوت الواجب والوحدانية والصفات في الجملة ، بإظهار الشهادة به ،
وبالرسالة
الصفحه ٣٣٧ :
واستشكل الشارح هنا
في الصحة على تقدير الموافقة » انتهى كلامه (١).
وقال في بحث وجوب العلم بدخول
الصفحه ٣٤٨ :
المدرك في بعضها غير
ظاهر.
والاولى : الرجوع في الترجيح إلى ما ورد
به ، وهو روايات :
الاولى
الصفحه ٣٥٤ : الله
فذروه ، فإن لم تجدوهما في كتاب الله ، فاعرضوهما على أخبار العامة ، فما وافق
أخبارهم فذروه ، وما
الصفحه ٣٥٩ :
ـ فظاهر الروايات
يأباه ، سيما الرواية الخامسة ، فإنها ظاهرة في العبادات مع الامر بالتوقف فيها
الصفحه ٤١ : الشيخ الانصاري
ـ الذي لم نعهد منه السخاء في الاطراء واطلاق السمات العلمية إلا على آحاد العلماء
ـ بعنوان
الصفحه ٤٥ :
الثاني من الوجوه
العقلية المقررة لاثبات حجية الخبر الموجود في الكتب المعتمدة للشيعة ، ونقل
عبارته
الصفحه ٥٣ :
المسائل الاصولية
وكشف المغالطات عنها ، وابداء الرأي الصائب فيها. فلاحظ ما سبرته يراعته في بحث
الصفحه ٨٨ :
الافعال (١).
مما يأبى عنه الطبع السليم في أكثر
الامثلة ، وغير موافق لمعنى مبادئها على ما في كتب
الصفحه ٩٨ :
الائمة هل يجرون في
الامر والطاعة مجرى واحد؟ قال : نعم » (١).
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة