البحث في الوافية في أصول الفقه
١٥٩/١ الصفحه ١٤٥ : : ( لِأُنذِرَكُم بِهِ
وَمَن بَلَغَ )
(٢).
ومنها : قوله صلىاللهعليهوآله في خبر الغدير : « فليبلغ الشاهد منكم
الصفحه ٢٨٣ : بالآيات القرآنية ، وكتاب ( من لا يحضره الفقيه ) مملوء منه ، سيما كتاب
المواريث وغيره (٢)
، واستدلالات
الصفحه ٣٥ : بن الحسر الحرّ العاملي ( ت ١١٠٤ هـ ) في كتابه : أمل الآمل / القسم الثاني
/ برقم ٤٧٧ / ص ١٦٣
الصفحه ٧١ : .
٩ ـ وضعت الفهارس العامة للكتاب تسهيلا لمهمة
الباحثين والمراجعين.
١٠ ـ اثبت في آخر الكتاب قائمة المصادر
الصفحه ٣٢٢ : ،
صرح ـ في أول كتاب من لا يحضره الفقيه ـ : بأن وضع هذا الكتاب ، إنما هو لان يرجع
إليه ويعمل بما فيه من
الصفحه ٣٤٦ :
حينئذ ، لحديث عرض
حديثهم على كتاب الله ، وطرح ما خالف كتاب الله ، وحمله على التقية.
الثالث
: بين
الصفحه ١٦٤ : ، وعلى كل صواب
نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه » (٤).
ورواية عبدالله بن أبي
الصفحه ١٨٥ : بالكتاب ، مع أنه
غالبا يكون من قبيل أخبار الآحاد.
ومنها : ما رواه في الصحيح ، عن عبدالله
بن أبي يعفور
الصفحه ٢٨٦ : » ، ونحو ذلك.
ومنها : وجوده في أحد كتابي الشيخ ، وفي
الكافي ، وفي ( من لا يحضره الفقيه ) ، لاجتماع
الصفحه ٢٩٤ : إخبار ابن بابويه رحمهالله بصحة أخبار كتابه ، ليس من حيث علمه
بصحة خصوصية كل خبر منها ، بل لاجل صحة
الصفحه ٣٥٥ : (٣).
السادسة
عشرة : ما رواه الكليني أيضا ، في باب الاخذ
بالسنة وشواهد الكتاب ، في الصحيح أو الموثق ، عن : « عبد
الصفحه ٥٣ :
اجتماع الامر والنهي من هذا الكتاب.
ومع كل هذا الثقل العلمي الذي افرغه في
كتابه هذا ، جاء هذا الكتاب
الصفحه ٦٦ :
تحقيق الكتاب
عندما أقدمت على تحقيق هذا الكتاب ، كنت
أعلم أن التصدي لمثله عمل مجهد ، ولكن فاتني
الصفحه ٢١٢ : كتاب
الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه » (٢).
وفي الكافي ، في باب اختلاف الحديث ، في
الموثق
الصفحه ٣٥٤ : ، قال : « إذا ورد عليكم حديثان
مختلفان ، فاعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف