البحث في الوافية في أصول الفقه
٣٥٩/١٦٦ الصفحه ٥٣ :
المسائل الاصولية
وكشف المغالطات عنها ، وابداء الرأي الصائب فيها. فلاحظ ما سبرته يراعته في بحث
الصفحه ٨٨ :
الافعال (١).
مما يأبى عنه الطبع السليم في أكثر
الامثلة ، وغير موافق لمعنى مبادئها على ما في كتب
الصفحه ٩٨ :
الائمة هل يجرون في
الامر والطاعة مجرى واحد؟ قال : نعم » (١).
إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة
الصفحه ٩٩ :
وهو كالاذن في الفعل ، أمر مشترك بين
الاباحة والندب والوجوب.
فالاباحة : مثل ( وَإِذَا
حَلَلْتُمْ
الصفحه ١٢١ :
يجوز دخولها في
المأمور به ، وخروجها عن المنهي عنه؟ مثلا : الصلاة في الدار المغصوبة ، تكون
صحيحة
الصفحه ١٢٨ :
بل الفساد مما يحكم به العقل في
المعاملات من ظاهر حال الناهي.
وقد وقع في الروايات ما يدل على
الصفحه ١٥٣ : من العلم أو الظن بمرادهم ،
ولا يحصل في العام قبل البحث عن مخصصه (٥)
، بل الظن بالتخصيص حاصل ، لشيوع
الصفحه ١٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من كان الحجة فقالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن ، فإذا هو يخاصم به المرجي ،
والقدري ، والزنديق الذي
الصفحه ١٩٨ :
إلى مجرد إدراك
العقول ، مع شدة اختلافها في الادراكات والاحكام ، من غير انضباطه بنص وشرع ، فإنه
الصفحه ٢٠٠ : الوهن والتناقض ، فههنا أمران : الاول إدراك
العقل حسن الاشياء وقبحها ، الثاني ، أن ذلك كاف في الثواب
الصفحه ٢٠١ : .
واعلم أن المحقق الطوسي ، ذكر في بعض
تصانيفه : « أن القبيح العقلي ما ينفر الحكيم عنه ، وينسب فاعله إلى
الصفحه ٢٠٢ : أمارة عليه ، والتمسك به أن (١) يقال : إن الذمة لم تكن مشغولة بهذا
الحكم في الزمن السابق ، أو الحالة
الصفحه ٢٠٣ :
لا يطاق ، ولو كان عليه دلالة غير تلك الادلة ، لما كانت أدلة الشرع منحصرة فيها ،
لكن بينا انحصار
الصفحه ٢١٦ :
حضورهم والتمكن من
سؤالهم ، بمنزلة العمل بالاصل في هذا الزمان من دون التفحص والتفتيش عن النص : هل
الصفحه ٢٢٠ :
وكذا كثيرا ما يستعملون لفظ ( الاصل )
في مواضع لا ترجع إلى الاصل المذكور أنه حجة ، ولا إلى القاعدة