|
وما كان قيس هلكه هَلك واحد |
|
ولكنّه بنيان قوم تهـدّما |
وغُلّق البلد ، وشيّعه الناس على طبقاتهم ، ومات سنة عشرين وستّـمائة.
وقد سمع من أبي علي محمّـد بن أسعد الجَوّانى النقيب ، والافتخار أبي هاشم الهاشمي. وتفنّن في علوم شتّى.
وله ولد آخر اسمه أبو المحاسن عبـد الرحمن.
تُوُفّي بعد مجيئه من الحجّ في جمادى الأُولى ، ودفن بجبل جوشـن (١).
قال ابن حجر : حسن بن زهرة بن الحسن ، انتهى نسبه إلى الحسين ابن إسحاق بن المؤتمن بن جعفر الصادق.
كان أديباً فاضلاً ، ولي نقابة الطالبيّـين بحلب في بيت رياسة ويتبع فقه الإمامية والقراءات وغير ذلك ، مات سنة عشرين وستّـمائة ، وله ستّ وخمسون سنة (٢).
٣٧ ـ الحسن بن علي بن نصر بن عقيل ، أبو علي العَبْدي العراقي ، همام الدين.
قال الذهبي : من شيوخ الرافضة ، وُلِد بالحلّة سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ، وكان خبيراً بالأُصول ، كثير المحفوظ ، شاعراً محسناً كبيراً.
مدح المستنجد والمستضيء والناصر ، ومدح صاحب الموصل
____________
(١) تاريخ الإسلام السنوات ٦١١ ـ ٦٢٠ / ٤٧٧ رقم ٦٥٧ ، وانظر : الوافي بالوفيات ١٢ / ١٨ ـ ٢٠.
(٢) لسان الميزان ٢ / ٣٨٧ ـ ٣٨٨ رقم ٢٤٦٨.
![تراثنا ـ العددان [ ٦٦ و ٦٧ ] [ ج ٦٦ ] تراثنا ـ العددان [ 66 و 67 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3298_turathona-66-67%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)